كواليس اليوم: مكتب الرباط
كشفت عائلات عدد من السجناء بالغرب، عن حملة غير مسبوقة، تقودها الإدارة الجديدة للسجن، ضد بعض المظاهر المخلة بالقانون، لكنها تتسبب في مشاكل كبرى للسجناء الآخرين غير المعنيين بظاهرة الاتجار في المخدرات داخل السجن.
وأوضحت عدد من العائلات في اتصالات هاتفية بموقع “كواليس اليوم” أن يوم أمس الخميس كان يوما أسود بكل المقاييس على نزلاء عدد من زنازن سجن سوق الأربعاء، بحيث تمت مداهمة الزنازن في أوقات متأخرة من الليل، وتم ترويع السجناء النائمين، بعمليات تفتيش مفاجئة، الأمر الذي تسبب لعدد منهم في حالات رعب وفزع.
واستغربت المصادر ذاتها كيف تتم مراقبة تجارة المخدرات في أوقات متأخرة من الليل، علما أن بعض المروجين يمكنهم بيعها في أي وقت، حتى في واضحة النهار، وأيام العطل والأعياد.
وأكدت أن النجاعة في التدبير تقتضي أولا الحؤول دون وصول المخدرات إلى داخل السجن، بتكثيف الإجراءات وعمليات التفتيش أثناء الزيارة، مشيرة إلى أن أغلب السجناء الذين تم ترويعهم وهم نائمون، لا صلة لهم بالمخدرات ولم يتم ضبط أي محظورات بحوزتهم.




