كواليس اليوم: متابعة خاصة
بينما تشكو غالبية المؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المفتوح من خصاص مهول على مستوى الأطر التربوية والأساتذة المحاضرين، تعرف كلية الحقوق بمكناس حالة استثنائية بكل المقاييس، حيث يمارس أستاذ مهام الكتابة العامة منذ أزيد من 15 سنة ويتلقى راتب إطار تربوي بينما لم تلج قدماه مدرجا ولا أعد دروسا ولا أطر بحوثا للطلبة التي يزيد عددهم يوما بعد يوم مما يتسبب في اكتظاظ غير مسبوق يتحمل أعبائه عدد قليل من الموظفين والأساتذة.
وحسب مصادر “كواليس اليوم” فالموظف المعني بهذه الحالة هو الكاتب العام بكلية الحقوق بمكناس الذي تم ترسيمه بشكل غير قانوني في إطار أستاذ مساعد رغم أنه لم يدرس يوما بالكلية بشهادة الطلبة والموظفين وبقية الأساتذة.
الأمر يتعدى ذلك، حيث تتحدث مصادر موثوقة من داخل هذه المؤسسة الجامعية عن استغلال هذا الموظف / الأستاذ لمنصبه الحالي لتمرير تعويضات غير قانونية عن ساعات تدريس إضافية.
وضعية هذا الموظف / الأستاذ الذي باتت حديث الجميع داخل وخارج الكلية تتطلب لا محالة تدخل المسؤولين لوقف هذه الخروقات ووضع حد لهذا الوضع الشاذ.
[wysija_form id=”1″]




