[wysija_form id=”1″]
السعيد بنلباه
في الوقت الذي يتابع فيه الرأي العام عموما، وساكنة جرف الملحة، ماساة الطفلة سليمة، ذات الأربع عشرة سنة والتي اختطفت قبل أيام من أمام منزلها، وعثر عليها يوم الجمعة المنصرم جثة هامدة عارية، منكلا بجسدها، انطلق الحديث على طفلة منحدرة من مدينة بني أدرار التي تبعد عن مدينة وجدة بحوالي 20كلمتر، استهدفها مفترسو اللحوم الحية البريئة وانقدت شرفها ونفسها بإلقاء نفسها من علو إحدى العمارات طور البناء.
وانطلقت ماساة بني درار بشغب طفولي مساء يوم الجمعة الأخير، حيث استغلت انشغال أسرتها في أحد الأفراح، فراحت في جولة على مثن سيارة خاصة، مع أحد المعارف، البالغ من العمر 19 سنة، إلى أن تناهى الخبر إلى شقيقها الأكبر ومنه إلى باقي أفراد الأسرة، الذين باشروا عملية البحث عنها انطلاقا من الاتصال بهاتف الفتى الذي اصطحبها معه، وبعدما يئست الأسرة من إدارك مرادها، حيث ظلت كل اتصالاتهم دون مجيب، أبلغوا رجال الدرك بالأمر، و بدورهم انخرطوا في عملية البحث.
الفتى الذي ارتبك بعدما أدرك أن أمر اصطحابه الطفلة القاصر، شاع بين الخاص والعام، وأنه أضحى مطلوبا لدى رجال الدرك، تخلص من الطفلة، قرب السوق الأسبوعي ،وسلم نفسه لرجال الدرك.
مباشرة بعد تركها قرب السوق الأسبوعي بمفردها، بدأت متاعب الطفلة تباعا، إذ بمنحرف مراهق كبير كان على متن سيارة هو أيضا، استغلال وجود الطفلة بمكان خال، فحاول استدراجها للركوب معه، الطفلة فرت من هذا الذئب البشري، لتقع فريسة ذئب بشري أخر.
قرب عمارة طور البناء بمدخل المدينة، تطوع حارس، لمساعدة الطفلة على التخلص من المتحرش بها، حيث دعاها للاختباء داخل العمارة طور البناء، وما هي إلا لحظات حتى التحق بها لاغتصابها، الأمر الذي فطنت إليه، وببراءة الأطفال، ألقت بنفسها من أحد طوابق العمارة، ما سبب لها كسرا على مستوى فكها، وكسر على مستوى يدها اليسرى،وإصابات متفاوتة الخطورة على مستوى جسمها.
الطفلة تم نقلها إلى مستشفى الفرارابي حيث ترقد، وفي انتظار تمكنها من الكلام، سيتم الاستماع إليها من طرف رجال الدرك، الذين أحالوا صباح يوم أمس الاثنين 20 أبريل الجاري على النيابة العامة في حالة اعتقال، كل من الفتى الذي اصطحبها على متن سيارته، وحارس العمارة، الذي حاول اغتصابها، والذي تبين أنه من ذوي لسوابق، كما تم إحالة زميله في حالة سراح، بتهمة عدم التبليغ.







