من يخرب علامات المنع أمام نيابة بنسليمان؟

السعيد بنلباه
شهدت مدينة بنسليمان قبل أسبوعين، عملية نصب عدد من إشارات المرور، بعدد من المقاطع الطرقية التي كانت تغيب فيها مثل هذه العلامات، مثل علامات وجود مدرسة، وعلامات دالة على ممر الراجلين، وعلامات ممنوع الوقوف على الشاحنات…. كما تم تجديد بعض العلامات، ونصب أخرى تم إزالتها، إما من طرف منحرفين أو من طرف من يعتبرون أنفسهم متضررين من وجودها…وقد نشير هنا ولا نخطئ، إلى إشارتي عدم الوقوف، التي تم نصبها أمام نيابة وزارة التربية الوطنية، إسوة بجارتها مديرية التجهيز..هذه الأخيرة التي تم تعزيز منظومة علامات عدم الوقوف أمامها، بعلامة تهدد المتوقفين المتنطعين بجر مركباتهم إلى المحجز البلدي..
علامتي عدم الوقوف أمام النيابة تم إزالة صحنيها وترك العمودان لا يلويان على شيء…
وكان موظفو النيابة، عند نصب العلامتين، راحوا يركنون سياراتهم بفضاء المدخل المؤدي إلى الثانوية الإعدادية زياد من جهة داخلية الإناث، وانقطع أصحاب سيارات الأجرة الكبيرة، عن التوقف أمام النيابة لفترة قصير وبعد ليل أحد الأيام أصبحت واجهة النيابة على عمودين دون إشارة.. وعادت سيارات الأجرة لاكتساح المكان… دون رادع.
الغريب في الأمر أن عملية تجديد ونصب علامات المرور التي شهدتها المدينة، لم تطل واجهة النيابة، وكما تبرز الصورة يظهر عمود إشارة عدم الوقوف منتصب بلا عمل، قرب كشك الفايق، مع بداية مبنى النيابة، تماما كما هو عليه الحال نظيره في متم بناية النيابة حيث تتوقف يوميا سيارات الأجرة الكبيرة؟؟؟ وفي أفق الصورة تبرز علامة عدم الوقوف، وهي الخاصة بمديرة التجهيز؟؟؟
السؤال المطروح، لماذا لم يتم إعادة نصب صحني علامة عدم الوقوف أمام نيابة وزارة التربية الوطنية؟؟؟؟
وهل تمت عملية نصب وتجديد علامات المرور، تحت إشراف ما يسمى باللجنة الإقليمية للسير والجولان، بحكم ما لإشارات المرور من دور حاسم في تنظيمه؟؟؟ أم أنه كما هو متداول، ترك الأمر لمسير المستودع البلدي، وأنجز المهمة كيفما اتفق، أو على طريقة تعليق لافتات المهرجانات؟؟؟؟؟؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني