الـ”موس” يُربك المدراء والحراس العامين والأساتذة وأطر الهيئة الإدارية بالمؤسسات التعليمية

[wysija_form id=”1″]

كواليس اليوم: مكتب الرباط
أطلق مدراء المؤسسات التعليمية النار على برنامج التكوين في المعلوميات المعروف اختصار بـ”موس”.
وحسب إفادات عدد من الأطر التربوية، في لقاءات مع موقع “كواليس اليوم” فإن برنامج التكوين يتسم بسرعة لا تتيح للمستهدفين الاستفادة بشكل إيجابي، بسبب الاكتظاظ نتيجة كثرة المستفيدين، وقلة الأطر المشرفة على التكوين، إضافة إلى حرص المكونين على التعاطي مع التكوين بشكل رقمي بالدرجة الأولى.
وقال منتقدو التكوين، إن هذا البرنامج تحول إلى سباق ضد الزمن لإقحام أكبر فئة من المدراء والحراس العامين، وفي وقت لاحق الأساتذة وبعض أطر الهيئة الإدارية، بغض النظر عن استفادتها من عدمه، بعد أن تأخرت بعض النيابات في برمجة حصص التكوين مما تسبب في تراكم المستفيدين.
وتحدث بعض المستفيدين من هذا التكوين عن الكلفة المرتفعة التي تحتسبها الشركة المشرفة على التكوين والتي تصل إلى 1500 درهم للمستفيد، وهو الرقم الذي لم يتسن للموقع التحقق من صدقيته، في الوقت الذي تسابق الشركة الزمن لإعطاء حصتين لكل مستفيد، وتبرمج بعدها امتحانا تقويميا يتولى المشرفون على التكوين إنجازه مكان المديرين من أجل إعطاء الانطباع عن استيعاب المدراء لحصص التكوين.
بينما أكد بعض المدراء أن المكونين سلموا لهم أقراص مدمجة تتضمن برنامج التكوين على أساس الاشتغال عليها في مكاتبهم دون مصاحبة من أجل التهييء للامتحان، وهو ما دفع البعض إلى مقاطعة هذا الامتحان.
وفي نفس السياق، اتسم التحضير والإعداد لهذا البرنامج بالتخبط وسوء التنظيم، حيث توصل بعض الأساتذة بدعوات المشاركة في التكوينات بعد انصرام موعدها، بينما ذهب آخرون ولم يجدوا أماكن وحواسيب للاشتغال عليها، في وقت تتعاطى فيه المصالح المكلفة بهذا الجانب مع هذه القضية بمنطق تجاري فقط بحسب بعض المدراء.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني