قصة الغرام التي تسببت في شل وزارتين

[wysija_form id=”1″]

كواليس اليوم : مكتب الرباط
ألقت فضيحة العلاقة التي تجمع بين الوزيرين سمية بنخلدون والحبيب الشوباني بظلالها على حضور الوزيرين في وزارتيهما، إضافة إلى المناسبات العامة.
وحسب بعض موظفي الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، في لقاءات بموقع “كواليس اليوم” فإن الشوباني قلص من ظهوره في الوزارة من خلال تخفيف وتيرة الاجتماعات، وعدم بقائه في مكتبه إلى وقت طويل، إضافة إلى انخفاض عدد اللقاءات التي يجريها بالوزارة.
وحسب مصادر موقع “كواليس اليوم” فإن الشوباني عمل بنصيحة زميل له في الحكومة اقترح عليه التقليل من حضوره في المشهد العام للتخلص من الضغوط والأضواء، مع تفادي مناقشة الأمر في أي مناسبة عامة في حال ما إذا تعرض للإحراج في هذا الموضوع.
في نفس السياق، تبدو سمية بنخلدون، أكثر تأثرا بالأمر، خاصة أن أحد المدافعين عنها في صفحة أنشئت لمساندتها في الفايس بوك، لجأ مؤخرا إلى استعمال ورقة أبناء بنخلدون وتأثرهم النفسي، إضافة إلى مراعاة مشاعر أسرتها.
تحول قصة حب الوزيرين من قضية خاصة إلى حدث للساعة بحكم منصبيهما، ألقى بظلاله في الوقت ذاته على الوزارتين، حيث بات الشغل الشاغل لموظفي الوزارتين هو قصة الغرام، بينما استرجع بعض الموظفين لحظات نشأة الحب بين الوزيرين في وزارة الشوباني، ولحظات الانجذاب الأولى التي استمتع بها العشيقين في غفلة من محيطهما، قبل أن يفتضح الأمر.
الخطير في الموضوع بحسب المتتبعين، هو أن قصة الحب بين الوزيرين، أدخلت الوزارتين معا في حالة شلل ظاهر يحس بها الموظفون بشكل أكبر، في الوقت الذي بات عدد من العارفين بخبايا الحكومة يعتبرون أن الشوباني وسمية بنخلدون، باتا أول مرشحين لمغادرة الحكومة من الباب الضيق بسبب الفضيحة التي تورطا فيها بشكل لا يتناسب ومتطلبات المنصب الوزاري.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني