كواليس اليوم: مكتب الرباط
تحولت ساحة إعدادية النخيل بضواحي سلا إلى ساحة معركة مفتوحة بين مدير المؤسسة وأحد الأساتذة.
وحسب المعلومات التي حصل عليها موقع “كواليس اليوم” فإن مدير المؤسسة اتهم أحد الأساتذة بهدر الزمن المدرسي خلال الحصص الدراسية من خلال مغادرة قاعة الدرس للحديث مع زملائه، وهو ما استفز الأستاذ الذي اتهم المدير بالعاجز عن النهوض بأعباء الإدارة، مطالبا إياه بوقف الفوضى والتسيب داخل المؤسسة، والالتزام بالحضور اليومي والفعلي والتواجد مع الطاقم التربوي، بدل استغلال التكوين كحجة للتغيب بشكل مستمر عن المؤسسة.
ويعود سبب الخلاف بين الأستاذ والمدير، إلى مطالبة الأستاذ المدير بتوفير جو الدراسة والعمل، بسبب الوضع الخاص للمؤسسة التي تحتضن المستوى الابتدائي والإعدادي، وذلك خلال أحد الاجتماعات حيث أبلغ الأستاذ الحارس العام أن الأساتذة يعانون من غياب الحراس العامين الذين يشتغلون بنظام التناوب ساعتين في الحصة الصباحية وساعتين في الحصة المسائية، وهو ما أغضب المدير، ودفعه إلى استفسار الأستاذ الذين يقطن خارج مدينة سلا، ثم عمم سلاح الاستفسار على مجموعة من الأساتذة.
ويتهم بعض أساتذة إعدادية النخيل مدير الإعدادية بتطبيق القانون بشكل انتقائي، حيث أعفى بعض المقربين منه الحراسة خلال امتحانات السنة التاسعة، وسمح ببدء التصحيح قبل نهاية الامتحانات مما فتح الباب للغش والتسيب بعد أن عجز عن تغطية كل الأقسام بأستاذين، إضافة إلى خروقات أخرى تهم السير العادي للدراسة والتي ألصقها بسلفه الذي تقاعد نهاية السنة.
كما اتهم الأساتذة المدير بالتواطؤ مع الحراس العاميين، وتحريض التلاميذ على الأساتذة بعد أن أمرهم بعدم مغادرة القسم إذا ما طلب منهم الأساتذة مغادرتهم، كما أن مدير المؤسسة من بعض النساء إنهاء المسار الدراسي لبناتهن بدعوى أنهن مهددات بالانحراف الأخلاقي متهمين المدير بضعف التواصل، وعدم الأهلية لإدارة مؤسسة تعليمية.
وتحدث بعض الأساتذة عن خرق مدير المؤسسة لبعض المذكرات التي تنظم اجتماعات المجالس التعليمية ومجلس التدبير، إضافة إلى سوء تدبير مرافق المؤسسة، وقد طالب بعض الأساتذة في اتصال هاتفي بموقع “كواليس اليوم” بإيفاد لجنة نيابية للوقوف على الوضع العام بالاعدادية.




