السعيد بنلباه
يبدو أن المصطفى شمامي رئيس الودادية السكنية المدينة الخضراء، التي تسعى لوضع يدها على 5 هكتارات من أراضي الدولة، بمباركة تامة من عامل الإقليم،لم يدرك أبعاد ولا حجم المشكلة، والغليان الذي نتج عن انكشاف أمر مجموعة من المسؤولين مدنيين وعسكريين بالإقليم، ومن يدور في فلكهم من فعاليات فنية ونقابية وجمعوية ومالية،ومنتخبين بمباركة تامة من عامل الإقليم، حيث تاه في محاولة لتبرير ما لا يبرر بإحدى الجرائد الورقية، بداية بادعائه أن الودادية المشار إليها عقدت جمعها التأسيسي،الذي حضره 19 مسؤولا بالإقليم “منهم من انتقل أخيرا” وأشرف عليه باشا المدينة، بمنزله وليس بمقر المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية،في محاولة لخلط الأوراق ما دام يسكن منزلا وظيفيا داخل المعهد،وحتى إدا كان الأمر كذلك فمتى كانت الجموع التأسيسية تعقد بالمنازل؟

على أن محضر الإجتماع الذي أعده ووقع عليه الشمامي، رئيس الودادية ووافق عليه باشا المدينة يشير صراحة إلى أن الجمع العام انعقد بمقر المعهد،وليس بالمنزل، وهنا إما أن باشا المدينة ورئيس الودادية تفاهما على مضر مزور من حيث مكان عقد الجمع؟؟أو أن كاتب الخبر بالجريدة كذب على رئيس الودادية؟؟؟
وزاد الرئيس في تيهانه، بكون اللائحة مفتوحة في الأطر بالترتيب؟ وانه سيطالب بشهادة عدم الملكية ،بل وسينجز بحثا دقيقا من إجل إلغاء استفادة كل شخص ثبت أنه يملك سكنا؟؟
صفات وفقط الصفات الإدارية مع أقدمية مريحة، للمسؤولين 19 المؤسسين للودادية، تغني عن أي بحث، فهناك مثلا، رئيس الشؤون العامة بالعمالة”السابق” ونائب الشباب والرياضة الذي لايخفي أن له أعمال خاصة، مدير الوكالة الحضرية، رئيس قسم المسح العقاري،مدير إدارة المياه والغابات، والتقني المسؤول عن الصفقات بالبلدية بنشلحى المعروف لدى الخاص والعام، أنه طالع مستفيد، نازل مستفيد، ويكفي أنه رئيس جمعية الأعمال الإجتماعية التي استفادت من أرض تابعة للدولة أمام نيابة وزارة التربية الوطنية؟؟
أخر مستجدات هدا الملف، أن مكتب الودادية أنهى كل الإجراءات التقنية، واختار المقاول الدي سيباشر أشغال التجهيز والبناء، وتم تحديد التكلفة الإجمالية لكل فيلا بمسبح خاص، أرضا وبناء، في 100 مليون سنتيم. هادي هي الهمزة وإلا فلا… وبالمقابل فإن فعاليات جمعوية وحقوقية، دعت إلأى اجتماع على الساعة السابعة من يومه السبت 2ماي الجاري، لمناقشة التجابير الممكنة لإيقاف هجه المهزلة.. سيس أ




