الشرطة القضائية ببنسليمان تُنقذ قاصرا من الموت بعد اغتصابها

السعيد بنلباه
على إثر شكاية تقدمت بها ليلة الجمعة فاتح ماي الجاري، سيدة تسكن بالحي الحسني، أشارت فيها إلى أن ابنتها فاطمة الزهراء،ص” 13 سنة لم تعد إلى المنزل، وهي مريضة بمرض السكري، وتداوم على الأنسولين.
أمام هذه الحالة المرضية الخطيرة، تجندت عناصر الشرطة القضائية، وكثفت تحرياتها ووسعتها، مخافة وفاة الفتاة القاصر، كلما طالت مدة اختفائها، وأوصلت التحريات الأولية إلى كون المختفية لها علاقة بجارهم، “عبد الرحيم ،ع” الملقب “كيريدا” المولود شهر فبراير 1997، والذي بلغ للتو سن الرشد.
وفي الساعات الأولى من صباح يوم السبت3 ماي الجاري، اهتدت عناصر الشرطة القضائية إلى مكان مبيت فاطمة الزهراء، وعبد الرحيم، بغرفة سطح أحد منازل أسرة صديق عبد الرحيم بحي مريم 2.
وعند الانتقال إلى العنوان المشار إليه وتفتيش الغرفة، أقر صديق المبحوث عنه، بأن صديقه والفتاة غادرا قبل فترة وجيزة، وكانت الشرطة القضائية وفي عملية استباقية، وضعت أحد عناصرها بالمستشفى الإقليمي، ولما ساءت حالة الفتاة بسبب ضغط ارتفاع السكري بدمها ،قصدت المستشفى في شبه غيبوبة، حيث وضعت على وجه السرعة، تحت العناية المركزة، ووجد الأطباء في دمها 5 غرام من السكري.

وتم إيقاف عبد الرحيم الذي تبين أنه أحد زبناء الشرطة القضائية من خلال التوقيفات العديدة التي طالته بسبب السرقة الموصوفة منذ كان قاصرا.
وبعد استكمال إجراءات الحراسة النظرية تم إحالته على الوكيل العام باستئنافية البيضاء، بتهمة تعريض قاصر لظروف من شأنها أن تودي بحياته، مع هتك العرض،بدون عنف المؤدي إلى افتضاض بكارة.
وتعافت فاطمة الزهراء، وغادرت المستشفى الإقليمي بعد زوال يومه الأربعاء 6ماي 2015.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني