كواليس اليوم: مكتب الرباط
أوضح مصدر أمني مسؤول لموقع “كواليس اليوم” أن توقيف المسمى أسامة بن مسعود، يوم الأربعاء 20 ماي الجاري بمدينة القصر الكبير، كان بسبب عرقلته لعمل السلطات العمومية المكلفة بتحرير الملك العام والتحريض على العصيان والتجمهر.
واستغرب ذات المصدر محاولات البعض تسييس هذا الملف ونقله من إطاره الحقيقي المتمثل في جريمة الحق العام، ومحاولة تقديمه على أنه توقيف موسوم بخلفياته سياسية أو بسبب مواقف وأفكار شخصية.
واستطرد ذات المصدر، بأن لجنة مشتركة تتألف من رؤساء المقاطعات الحضرية وعناصر الأمن والقوات المساعدة كانت بصدد تحرير الملك العمومي بمدينة القصر الكبير، لضمان انسياب حركية السير والجولان بالشوارع العامة، وعند محاولتها تطبيق القانون في مواجهة صاحب عربة لبيع القطاني كان يعرقل حركة السير بشارع البلدية على مستوى سوق لالة رقية، اعترض مهامهم المسمى أسامة بن مسعود الذي كان يجلس في مقهى مقابل، وحاول منعهم من تحرير الملك العام، وعند إصرار اللجنة المشتركة على تطبيق القانون عمد المعني بالأمر إلى تحريض الباعة المتجولين ودعوتهم للعصيان والتجمهر ضدا عن قرارات السلطات العامة، وهو ما استدعى إخبار النيابة العامة المختصة التي أعطت تعليماتها للشرطة القضائية بتوقيف المعني بالأمر وإخضاعه لتدبير الحراسة النظرية.
ونفى المصدر الأمني الادعاءات والمزاعم التي روج لها البعض، في محاولة لتضليل الرأي العام، والتي أشارت إلى أن أسامة بن مسعود كان بصدد إعداد دراسة حول عمل لجنة تحرير الملك العام بمدينة القصر الكبير، كما فند ذات المصدر التصريحات التي اعتبرت أن الاعتقال كان بسبب انتماء المعني بالأمر الحقوقي.
يذكر أن أسامة بن مسعود سبق أن اعتقل في سنة 2007 بسبب جريمة تتعلق بالحق العام ، وقضى من أجلها عقوبة سالبة للحرية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



