كواليس اليوم: مكتب الرباط
كرست الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران رفقة وفد وزاري هام، لحضور أشغال اللجنة الثنائية العليا، المسار الإيجابي للعلاقات المغربية الفرنسية.
وحسب تصريحات رئيسي وزراء البلدين، فإن المستقبل الواعد بانتظار علاقات البلدين اللذين يتقاسمان عدة مواقف بخصوص القضايا الإقليمية والدولية والثنائية، إضافة إلى ما حملته تصريحات المسؤولين الفرنسيين من ثناء على جودة العلاقات المغربية الفرنسية، والتي تتعزز باستمرار بحكم النهج الإصلاحي الذي يتبعه المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، والذي يعزز فرص التعاون المشترك.
التعاون الاقتصادي، كان الموضوع الأبرز في انعقاد اللجنة العليا الثنائية في دورتها الثانية عشرة، والذي يعبر عن التزام فرنسا بتحسين علاقات التعاون بين المغرب وفرنسا انطلاقا من إمكانات فرنسا الاستثمارية الكبرى، وبالنظر إلى ما يوفره المغرب من قاعدة صلبة للاستثمارات الباحثة عن الاستقرار السياسي، واليد العاملة وتحسن مناخ الأعمال، إضافة إلى التحفيزات المتنوعة.
أجواء انعقاد اللجنة الثنائية، استحضر الوضع السياسي بشكل كبير في المغرب ومحيطه المغاربي والعربي والإفريقي، بسبب الأجواء المضطربة لما بعد الربيع العربي، حيث جددت فرنسا حرصها على تعاون مغربي فرنسي للحفاظ على السلم والأمن بحوض الأبيض المتوسط وهو الذي الإلتزام الذي أكده رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس بتصريحه “أولوية الاوليات لدى فرنسا في علاقاتها بالمغرب هي لمكافحة الإرهاب” وهذا التصريح يعتبر رسالة قوية للمتربصين بالعلاقات المغربية الفرنسية، من خلال استدراج القضاء الفرنسي إلى خلق مناخ متأزم، خلافا لما يسعى إليه رئيس الحكومة الفرنسية الذي أكد أن بلاده تراهن على تعاون المغرب وفرنسا بشكل كبير لمحاصرة الإرهاب.
تصريح رئيس الحكومة الفرنسية رسالة مبطنة إلى بعض قضاة فرنسا الذين ينفذون أجندات سياسية محضة لضرب علاقات البلدين خلافا لإرادة مسؤولي المغرب وفرنسا.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



