انطلاق حملة التطهير في جهاز الأمن الوطني باعتقال أول “شرطي” متورط في الفساد بطنجة

كواليس اليوم: عن (ومع) بالتصرف
بدأت أولى بوادر التطهير الشامل في جهاز الأمن الوطني، في عهد عبد اللطيف الحموشي، المدير العام الجديد للأمن الوطني، والمسؤول في نفس الوقت عن المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الجمعة، في الظهور، وذلك بعد إلقاء القبض على أول “أمني”، في قضية اتجار دولي في المخدرات.
وأحيل المشتبه فيه، برفقة سائق حافلة للنقل الدولي، من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة على النيابة العامة المختصة، للاشتباه في علاقتهما بشبكة إجرامية تنشط في مجال الاتجار في المخدرات، وفق ما أفاد به بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن التحريات الدقيقة التي باشرتها مصالح الأمن أسفرت عن توقيف موظف الشرطة المذكور، الذي يعمل بمنطقة أمن ميناء طنجة المتوسط، بعد التوصل إلى قرائن قوية تشير إلى مشاركته في محاولة تهريب كمية من المخدرات، والتستر عن أشخاص متورطين في أفعال إجرامية.
وأضافت المصادر أن البحث لا زال متواصلا من أجل توقيف باقي المشتبه فيهم المتورطين في هذه القضية، بينما تم تقديم موظف الشرطة الموقوف وسائق حافلة للنقل الدولي أمام النيابة العامة.
وبمجرد تعيينه على رأس الأمن الوطني، أدرك العارفون بشخصية عبد اللطيف الحموشي، الرجل النزيه والنظيف، أن الأمر يأتي في إطار رغبة من صاحب الجلالة لتطهير جهاز الأمن الوطني من الفساد، وإعادة هيكلته، وتحسين صورته، حتى يتماشى وحاجيات المجتمع المغربي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني