كواليس اليوم: مكتب الرباط
طالب أساتذة إعدادية النخيل، نائب سلا بالتدخل لرد الاعتبار لهم، بعد إهانتهم من طرف مسؤول بالمؤسسة.
وكشف أحد الأساتذة في اتصال هاتفي بـ”كواليس اليوم” أن المسؤول المشار إليه اتصل ببعض الأساتذة لتوبيخهم بطريقة مهينة عبر الهاتف، كما هددهم بمسطرة الانقطاع عن العمل.
وحسب نفس المصدر، فإن المسؤول مارس ضغوطا نفسية على العنصر السنوي بدرجة أكبر، بينما تغاضى عن عدم حضور الحراس العامين وثلاثة من الأساتذة المقربين منه.
ووفق المعلومات التي حصل عليها موقع “كواليس اليوم” فإن مدير المؤسسة اتصل بالأساتذة يوم الأربعاء صباحا، وعندما توجهوا إلى المؤسسة مساء، لم يجدوا سوى حارس الأمن، فيما هدد بعض الأستاذات صباح الخميس لعدم حضورهن، في الوقت الذي غادر المدير المؤسسة على الساعة التاسعة و 15 دقيقة، بينما سجل غياب الحراسة العامة.
وقد اتهم الأساتذة مدير المؤسسة باستعمال سلاح الاستفسارات غير القانونية للأساتذة لممارسة تسلطه واستبداده، وذلك بعد أن وجه عدة استفسارات للأساتذة الذين شاركوا في التكوين الذي نظمته النيابة.
وفي سياق متصل، كشف أحد الأساتذة أن مدير المؤسسة فرض على الأساتذة توقيع مذكرة غير قانونية تطالبهم بالالتزام بالحضور إلى المؤسسة رغم انصراف التلاميذ، وهذا الأمر ينسحب على جميع المؤسسات التعليمية، كما أن مدير المؤسسة يعتمد أساليب تواصل مسيئة لمركزه، وذلك بعد أن سلم مذكرة داخلية لحارس الأمن، وغادر المؤسسة يوم الخميس على الساعة الثالثة و08 دقائق حسب أحد الأساتذة، علما أنه حقق أرقاما قياسية في الغياب هذه السنة بدعوى حضور التكوين، وذلك بالتواطؤ مع الحراس العامين اللذين يعملان بنظام التناوب.
وكشف أستاذ بالمؤسسة أن هذه المذكرة غير قانونية، وتعبر عن اجتهاد المدير الذي يجب أن يلتزم بالحضور لمدة 38 ساعة، قبل مطالبة الأساتذة بالحضور لمقر المؤسسة، كما أن المدير فشل في تنظيم حصص الدعم للتلاميذ، بعد أن سارع الحراس العامون إلى تحريض التلاميذ بالتوقف عن الحضور من الأسبوع الأخير من ماي الماضي.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



