كواليس اليوم: مكتب الرباط
سيتعذر على غالبية الأسر المغربية الاستمتاع بوجبات السمك على مائدة الإفطار، وفي الوجبات الغذائية على مدار شهر رمضان الكريم.
أسعار الأسماك شهدت في الأشهر الأخيرة، وبحدة أكبر في الثلاثة أسابيع الأخيرة، ارتفاعا صاروخيا نقل ثمن الكيلو الواحد من السردين من 15 درهم إلى 30 درهم أي بواقع 90 في المائة، وهي نسبة جد مرتفعة إذا ما قورنت بباقي أسعار المواد الغذائية الأخرى، كالخضر واللحوم الحمراء والبيضاء.
مدينة الدار البيضاء التجمع السكاني الأكبر بالمغرب، والتي تعتبر المؤشر الحقيقي لواقع استهلاك مادة السمك، تؤكد ارتفاع أسعار السمك بدليل أن المواطن المحدود الدخل، بات يعرض عن السؤال عن أثمنة الأسماك سيما السردين الذي يعتبر النوع الأكثر استهلاكا على الإطلاق، إضافة إلى بعض الأنواع الأخرى التي يتراوح ثمنها بين 15 و 30 في الأحوال العادية والتي ارتفع ثمنها ليتراوح بين 25 و 40 درهم، كـ”البواجو” بينما استقر سعر سمك “الفرخ” في 60 درهم للكيلو الواحد، وبات الصول يتأرجح بين 80 و 120درهم لكيلو، فيما تجاوز سعر “الكروفيت” الـ 150 درهما، بينما تعتبر ” المرينة” السمك الأكثر شهرة بالمغرب بعد السردين، بعيدة المنال عن نسبة كبيرة من المستهلكين.
ارتفاع اثمنة الأسماك بات اللغز الذي يبحث المستهلكون عن جواب له، لا سيما أن توفر المغرب على واجهتين بحريتين، و تصدير جزء كبير من المنتوج الوطني إلى الخارج، وفتح المجال أمام بواخر الصيد الأجنبية للاصطياد بالمياه المغربية يثير حنق المستهلك المغربي الذي لا يجد إجابات مقنعة لحرمانه من استهلاك السمك، خاصة أن إحصاءات رسمية تشير إلى انخفاض حصة الاستهلاك السنوي للمواطن المغربي من الأسماك.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



