كواليس اليوم: عن (وكالات) بالتصرف
في عمليات إرهابية بشعة، اهتز العالم اليوم الجمعة، على وقع ثلاث هجومات إجرامية جبانة، استهدفت مسجدا للشيعة بالعاصمة الكويتية، أثناء صلاة الجمعة، ومصنعا بفرنسا، ونزلا بتونس، ومجمعا بالصومال، من استهداف حركة الشباب الصومالي.
وكانت حصيلة القتلى في تونس هي الأكثر من نوعها، بحيث بلغ عدد الضحايا إلى حدود كتابة هذه السطور، نحو 30 شخصا، فيما خلف اعتداء المسجد قتلى وعشرات الجرحى في صفوف المصلين، وكذلك الشأن بالنسبة إلى فرنسا، التي تعرضت لهجوم من شخص يحمل راية داعش.


ففي مسجد بالعاصمة الكويتية، وأثناء صلاة الجمعة، سمع دوي انفجار ضخم، ليتبين أن هجوما انتحاريا استهدف مسجد شيعي في الكويت أثناء صلاة الجمعة..

عدد كبير من القتلى والجرحى سقطوا جراء الانفجار الذي استهدف مسجد “الإمام الصادق” بمنطقة الصوبر وسط مدينة الكويت..
إلى ذلك قالت صحيفة الجريدة الكويتية إن انتحاريا فجر نفسه في مسجد للشيعة بمدينة الكويت أثناء صلاة الجمعة اليوم فأصاب ثمانية أشخاص على الأقل.

وذكرت الصحيفة أن الهجوم استهدف مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر.

وتابعت عبر تويتر دون أن تذكر مصدرا “نقل 8 حالات إلى مستشفى الأميري الآن جراء حادث مسجد الإمام الصادق بينهم اثنان في حالة حرجة.”
وقال شاهد إن عددا من المصلين سقطوا بين قتيل وجريح في الهجوم على المسجد الذي كان مكتظا بنحو ألفي مصل أثناء صلاة الجمعة.
وقال خليل الصالح عضو مجلس الأمة الكويتي إن المصلين كانوا راكعين في الصلاة عندما وقع انفجار مدو حطم الجدران والسقف.
وأضاف أن انتحاريا بدا أن عمره أقل من 30 عاما نفذ الانفجار وأنه رأى عدة جثث ملطخة بالدماء على الأرض.
أما الهجوم الإرهابى الذي استهدف، اليوم الجمعة، فندق امبريال مرحبا بتونس، فقد أسفر عن سقوط حوالي 30 قتيلا وعدد كبير من الجرحى، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء التونسية استنادا إلى تصريح الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروس.

وأضاف محمد علي العروس، تقول الوكالة التونسية، أنه تم القضاء على أحد منفذي هذه العملية الإرهابية وحجز سلاح من نوع كلاشنيكوف..
وقال العروي إن الوحدات الأمنية تدخلت على الفور وتبادلت إطلاق النار مع المهاجمين، مشيرا أن عملية التدخل الأمني متواصلة دون أن يحدد هوية المصابين أو جنسياتهم..

وأوضح مراسل وكالة الأنباء التونسية بسوسة، استنادا إلى مصدر أمني، أن إرهابيين إثنين هما من قاما بتنفيذ هذه العملية من بينهما العنصر الذي تم القضاء عليه..

وفي فرنسا، قتل شخص وأصيب آخرون بجروح في اعتداء نفذه شخص يحمل راية جهادية، صباح اليوم الجمعة، في مصنع للغاز بمنطقة “سان كانتان فالافييه” قرب ليون شرق فرنسا قبل أن يتم توقيفه، حسب ما أوردته قبل قليل وكالة فرانس بريس استنادا إلى مصادر متطابقة.
وأفادت مصادر قريبة من الملف، تضيف الوكالة، أنه تم توقيف شخص يشتبه بأنه منفذ أو أحد منفذي الهجوم، الذي وقع بعد حوالي ستة أشهر على هجمات جهاديين في منطقة باريس أدت إلى مقتل 17 شخصا في يناير.
ودخل المهاجم مصنع الغاز في منطقة سان كانتان فالافييه وهو يرفع علم التنظيمات الجهادية وفجر عددا من قوارير الغاز وفق المصدر.
وذكرت حصيلة أولى مقتل شخص عثر على جثته مقطوعة الرأس قرب الموقع وإصابة شخصين بجروح طفيفة، حسب مصدر مقرب من التحقيق.
وأعلنت مصادر قريبة من التحقيق لاحقا عن توقيف الرجل الذي يشتبه بأنه شن الهجوم.
وصرح أحد المصادر “بحسب العناصر الأولى في التحقيق دخلت سيارة فيها شخص أو أكثر المصنع، وعندها وقع انفجار”.
وأضاف “عثر على جثة مقطوعة الرأس قرب المصنع، لكننا لا نعلم حتى الساعة إن كانت نقلت الى هذا الموقع”، مضيفا “كما عثر في المكان على راية تحمل كتابة باللغة العربية”.
وأكد وزير الداخلية الفرنسي بيرنار كازنوف أنه سيتجه “فورا” إلى مكان الهجوم، حسب الوكالة الفرنسية التي أوردت أقول كازانوف استنادا إلى مكتبه.







