كواليس اليوم: مكتب الرباط
عقد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، زوال اليوم الجمعة، مجلسا مصغرا في قصر الإليزيه، لتدارس قضية الهجوم الإرهابي على مصنع فرنسي في ليون.
وصدرت تعليمات بنشر المزيد من قوات الأمن تحسبا لإمكانية وقوع هجومات أخرى.
وسقط قتيل واحد على الأقل، وجرح اثنان آخران، في “هجوم إرهابي”، استهدف أحد مصانع الغاز في جنوب شرقي فرنسا الجمعة.
ووصف الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، في مؤتمر الصحفي، التفجير الذي ضرب مصنع “إزيري”، ب”العمل الإرهابي البحت”، وأضاف أنه تم العثور على رأس بشرية مرفقاً بها رسالة.
وأشارت تقارير أولية إلى أن المهاجم ربما له صلة بإحدى الجماعات الإسلامية المتشددة، حيث تم العثور على علم أو لوحة تشبه أعلام التنظيمات المتطرفة.
وتوجه وزير الداخلية، برنار كازنوف، مباشرة إلى الموقع في قرية “ساينت كوينتين فالافيير”، جنوب مدينة “ليون”، ولم تعلن السلطات حتى اللحظة، عن هوية القتيل.
كما أوضحت تقارير إعلامية من مكان الحادث الجمعة 26 يونيو/حزيران، أن سيارة تقل شخصين دخلت منطقة مصنع لإنتاج الغاز المسال في منطقة سان كانتان فالافييه واصطدمت بأسطونات الغاز الموجودة، ما أدى إلى انفجارات أسفرت عن مقتل شخص وجرح 10 على الأقل، بحسب المعلومات الأولية.
وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف بعد وصوله إلى مكان الحادث الجمعة إن المشتبه به في تنفيذ هجوم ليون المدعو ياسين صالحي (35 عاما) كان معروفا للسلطات منذ عام 2006 عندما أدرج اسمه على قائمة الأشخاص الذين يخضعون للمراقبة بسبب توجهاته المتطرفة المحتملة.
وأوضح أن صالحي كان على صلة بالحركة السلفية إلا أنه لم يرتكب جرائم ولم تتوفر معلومات عن صلاته بإرهابيين، بذلك أزيل اسمه من القائمة المذكورة في عام 2008.
كما أكد الوزير الفرنسي احتجاز “أعوان مشتبهين” تورطوا في تدبير العمل الإرهابي.
من جهة أخرى ذكرت تقارير إعلامية في وقت لاحق أن المشتبه به الثاني في تنفيذ الهجوم احتجز في بيته في سان كانتان فالافييه، مضيفة أنه قد يكون سائق السيارة التي اقتحمت مصنع إنتاج الغاز المسال في المنطقة.
كما تم اعتقال زوجة المشتبه به ياسين صالحي بالقرب من مدينة ليون الفرنسية، فيما أكدت زوجة صالحي أنها لا تعلم أي شيء عن العملية.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني






