كواليس اليوم: مكتب الرباط
تحولت وحدة مجموعة التهيئة العمران بسلا، إلى ما يشبه الوكالة الخاصة، بسبب الرفض المستمر لموظفي الوحدة، تمكين المواطنين والزبناء من المعلومات المتعلقة بمشاريع الوحدة بمدينة سلا.
وحسب شكايات مواطنين لموقع “كواليس اليوم” فإن موظفي مجموعة التهيئة العمران بسلا، يتجاهلون المواطنين الراغبين في الحصول على المعلومات المتعلقة بتسويق المشروع السكني الذي أنجزته العمران بحي الرحمة، وهو عبارة عن شقق سكنية من الصنف الاقتصادي، والتي سعى عدد من المواطنين إلى اقتنائها والحصول على معلومات بخصوصها، دون جدوى.
وكشف أحد المواطنين الشباب أن أطرافا ومن داخل العمران نفسها، يعمدون إلى التستر على المعلومات المتعلقة بالتسويق.
كما تحدثت ذات المصادر عن استمرار هيمنة السماسرة الذين ينشطون بتجزئة سيدي عبد الله، خلافا للمواطنين الذين يتوافدون على مقر الوحدة، دون الرد على تساؤلاتهم أو تقديم المعلومات الضرورية حول مشاريع الوحدة.
ورغم أن إدارة العمران بسلا قد غيرت من شكل واجهتها نحو الأفضل، وعملت على تحسين مظهرها الخارجي، إلا أن الضبابية في تسويق المنتوجات لا تزال هي السائدة.
وكشف المتضررون من طريقة تعامل العمران، أن مجموعة من الإقامات السكنية الخاصة بالسكن الاجتماعي يتم تسويقها بشكل شبه سري، مما يفتح الباب أمام المضاربين والسماسرة، إضافة إلى متاجرة البعض بمنتوجات العمران عبر وسطاء يشتغلون لحسابهم، وهو ما افتضح مؤخرا، مما أدى إلى قرار تنقيل شبه جماعي لموظفي الوحدة وإعادة توزيعهم بمصالح لا علاقة لها بالتسويق بعد أن كشفت تحقيقات داخلية عن مراكمة غالبيتهم لثروات غير مشروعة جراء احتكار التسويق والحصول على عمولات من طرف بعض السماسرة، واستفادتهم غير المشروعة من بقع أرضية وشقق سكنية، والتلاعب في تسويقها عبر طرق تحايل تبقيهم خارج المساءلة القانونية، إلا أن تصريحات بعض السماسرة فضحت تلاعبات موظفي العمران.




