كواليس اليوم: عن (وكالات) بتصرف
تعرض موكب هشام بركات، النائب العام المصري، لهجوم إرهابي غادر، لينجو من الموت بأعجوبة، هو وحراسه.
لكن النائب العام ومن معه، لم ينجو من الإصابة.
وانفجرت قنبلة كانت مزروعة أسفل سيارة عند مرور موكب النائب العام المصري في شمال شرق العاصمة القاهرة، مما أدى إلى إصابته رفقة حراسه.
وقال مصدر طبي بوزارة الصحة المصرية إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في الهجوم بينهم مدني وضابط شرطة ورقيب من حراس النائب العام.
وأضاف المصدر أن النائب العام أصيب أيضا في الحادث ولكن ليست هناك حالات وفاة حتى الآن.
وقال مسؤول آخر في الشرطة إن النائب العام أصيب بجروح طفيفة بسبب شظايا الزجاج المتطاير من الانفجار، الذي حدث في شارع عمار بن ياسر بضاحية مصر الجديدة الراقي في العاصمة المصرية، خارج مبنى أكاديمية عسكرية.
وجاء تفجير القنبلة في أعقاب دعوة جماعة تسمي نفسها “ولاية سيناء”، مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، إلى استهداف القضاة، بعد إعدام ستة قيل إنهم من المتشددين.
وكان مسلحون في شبه جزيرة سيناء، حيث تتخذ الجماعة المتشددة مقرا لها، قد أطلقوا النار على قاضيين وأحد أعضاء النيابة في ماي.
لكن حركة تطلق على نفسها “المقاومة الشعبية بالجيزة” تبنت الاثنين في بيان لها على صفحتها على فيسبوك استهداف موكب النائب العام.
وقالت الحركة، التي تبنت من قبل أحداثا مشابهة، إنها “استهدفت النائب العام لنيابة الانقلاب هشام بركات أثناء تحركه من أمام منزله في مصر الجديدة، وتم تفجير سيارته وسيارتين مرافقتين له”.




