هل تفتح قناة الجزيرة ملف الزيجات السرية لـ”منصور” و”القرضاوي”؟

كواليس اليوم: مكتب الرباط
لم يتحمل أحمد منصور أن تفتح الصحافة المغربية سيرته العاطفية السرية، والتي لا تختلف كثيرا عن عتاة الفساق.
أحمد منصور، الذي نجح في تمويه جمهور المشاهدين العرب الواسع وتقديم نفسه بصفة الصحافي المناضل الملتزم بالقضايا العربية والقومية والإسلامية، هو في الواقع زير نساء من الطراز الأول، وذئب يختبئ في صورة حمل وديع.
أحمد منصور، لمن لا يعرفه، بات يستحق لقب الرجل الأكثر زواجا بأكثر من 25 زيجة عبر ربوع الوطن العربي، والمطلاق في نفس الوقت لإدمانه على الزواج والتلاعب بالنساء دون رادع أخلاقي أو ديني رغم انه ينتمي إلى جماعة دينية تدعي المحافظة والسير على المنهاج الإسلامي هي جماعة الإخوان المسلمين.
على نهج رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي، الذي لم يمنعه سنه من الزواج بفتيات في سن حفيداته، سار أحمد منصور.
هذان الرجلان وجهان لعملة واحدة، إذ لا يتوقفان عن الدعاية للنضال والمقاومة وتصدير المبادئ، بينما يستغلان أول سفر للخارج لإبرام عقود عرفية لزيجات المتعة أو الفساد المقنع بغطاء شرعي مطعون في صحته، من طرف عدد من شيوخ الإسلام.
التقارير التي تناولت قصة أحمد منصور مع الزيجات المشبوهة تشير إلى أن الرجل أبرم الكثير منها عبر التحايل واستغلال مكانته وشهرته للإيقاع بضحايا من النساء وعائلاتهم، في القبول بشروطه وإبرام الزيجات دون التقيد بشروط إبرام عقود الزواج من الناحية الشرعية.
ورغم أن قصص أحمد منصور العاطفية وصولاته وجولاته عبر مختلف ربوع الوطن العربي ليست بالشيء السري أو الجديد، إلا أن الجديد فيها هو تنطع منصور عبر الرد بأسلوب وقح وساقط على كل من يتجرأ ويفتح ملفا من ملفاته العاطفية التي تكشف وجهه القبيح والبائس كمتعطش للجنس وزير نساء يطارد ضحاياه بخبث كما يصطاد الذئب فريسته.
لهذا السبب فقد أحمد منصور أعصابه ورد بتدوينة تمتح من دورات المياه، وبأسلوب لا يختلف عن ردود فعل الصعاليك.
أحمد منصور ويوسف القرضاوي، ينتميان إلى مدرسة متخلفة تحاول التغطية على وجهها البائس بتسويق صورة منافقة لا علاقة لها بواقع الصورة التي تصنعها الجزيرة لهذه الوجوه المكبوتة التي تلهث وراء النساء والجنس، ثم يحرضون الشباب على جهاد النكاح والموت المجاني من أجل الحور العين.
وقبل أن يفتح أحمد منصور ملفات الآخرين، عليه أن يفتح ملفات زيجاته المتعددة ويطلع الرأي العام العربي على مغامراته الجنسية حتى تكتمل الصورة وفق شعارات الجزيرة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني