التهاب الأسعار يلفح الزوار والسائحين بمارتيل

السعيد بنلباه
بدأت مدينة مارتيل تستعد لاستقبال زوارها من خارج المدينة، سواء زوار الصيف، وفي هذا السياق يطالعك كالعادة منذ دخول المدينة صفوف من الشباب يطقطقون مفاتيح المساكن المعدة للكراء، أو المواطنين شبه المقيمين من أصحاب المساكن الثانوية بالإقامات ” ميكستا، وصوفيا مرتيل وغيرها” زوار يفرضون بالضرورة إكراهات جديدة على السلطات المحلية والمصالح الإقليمية، والمصالح البلدية، وشركة النظافة والاتصالات.
وإذا كانت معالم ومؤشرات، تدابير اتخذت لإنجاح صيف مرتيل 2015بادية للعيان، خاصة في ما يتعلق بسيولة، السير والجولان، ونظافة الشوارع الرئيسية، إلا أن عملا كبيرا لا يزال مطلوبا، من حيث مراقبة السوق، من جهة من حيث توفر كافة المواد، أو من حيث الأثمنة والتي إلى حدود الساعة فهي ملتهبة جدا جدا، ثم نظافة الأحياء فيما يرتبط بمخلفات المنازل، بحيث لا تزال شركة النظافة تعتمد ــ ربما ــ خطتها الاعتيادية، المرتبطة بشهور “الخريف ، والشتاء، والربيع” دون الأخذ بالاعتبار الأعداد الهائلة من زوار المدينة، خاصة بالإقامة المشار إليها أعلاه، أو الأحياء التي تزدهر بها عملية كراء المنازل. كما أن هناك مشكل حقيقي يتجلى في ضعف صبيب الانترنيت خاصة بإقامات صوفيا مرتيل.
كما أنه على مصلحة المساحات الخضراء بالبلدية، النظر في إمكانية تشديب الأشجار المتواجدة بالشوارع الرئيسية بالمدينة، هذه الأشجار التي تتفاوت عن بعضها البعض، من حيث الطول والعرض، كما تتفاوت من حيث الطول والعرض عن أعمدة الكهرباء العمومية، وإشارات المرور، إلى درجة تغطية بعضها، وحجبها عن الرؤيا، وبالتالي إلغاء دورها الذي وضعت من أجله,


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني