كواليس اليوم: مكتب الرباط
كشفت مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم” أن الحركة الراديكالية المسماة “اتحاد- كرامة- شجاعة”، المسؤولة عن الهجوم الإرهابي على مقر السفارة المغربية بباريس، والمكونة من نشطاء أفارقة يتحدرون من جنوب الصحراء، معروفة بنزوعها نحو العنف.
هذه الجماعة التي تأسست أواخر سنة 2014، والتي لها عدة مجموعات ثورية أخرى، معروفة بالتطرف الشديد في الفكر والممارسة.
الخطير، حسب مصادر “كواليس اليوم” أن هذه الجماعة تضع مخططا خطيرا نصب عينيها، وهو شن حرب على شمال إفريقيا، عندما تصبح قوية وقادرة على الحرب.
وتراهن هذه الحركة المعروفة بعنصريتها المقيتة ضد العرب في شمال إفريقيا، على قيام إمبراطورية “إفريقيا السوداء” على حساب “العرب الأفارقة البيض”، المستقرين في شمال إفريقيا، وهم الآن يناضلون من أجل هدفهم الأسمى، وهو سيطرة الأفارقة السود على كامل تراب القارة الإفريقية، بما فيها شمالها، حتى يعود الحكم التام ومصدر القرار الأعلى في القارة الإفريقية، من شمالها إلى جنوبها ومن غربها إلى شرقها، إلى الأفارقة السود.
واستنادا إلى ما أفادت به مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم” فإن الحركة الراديكالية المذكورة يتزعمها شخص كونكولي يدعى “إيميري ديا بنزا كيابانزا كيابانزووكو”، وهذا المتطرف، الذي يحرض على الحروب والفتنة والقتل، يقيم بفرنسا.
ومن ضمن أهداف هذا الكيان العنصري، فرض سيادة مطلقة وكاملة على مجموع تراب إفريقيا.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



