كواليس اليوم: عن (ومع) بتصرف
على إثر العملية الأمنية الكبرى التي قادتها عناصر الأمن الوطني، تحت إشراف عبد اللطيف الحموشي، شخصيا، من المغرب إلى قلب فرنسا، وأسفرت عن عملية نوعية في مواجهة مافيا دولية لتهريب المخدرات والاتجار فيها،سادت حالة من الارتياح العميق لدى مختلف الأجهزة الأمنية والاستخباراتية والسلطات المركزية في باريس.
وتعتبر هذه التصريحات والإشادات الصادرة عن أعلى سلطات فرنسا، بمثابة عربون عن حسن نية تجاه المملكة، خصوصا في قضية عبد اللطيف الحموشي، الذي حاولت جهات معادية المس بسمعته، في قضية الاستدعاء المخدوم، ما أدى إلى إلحاق ضرر كبير في العلاقات الثنائية، بعد تعليق كافة الاتفاقيات لنحو سنة، قبل أن تعود العلاقات إلى سكتها الصحيحة، بفضل حنكة ويقظة قائدي البلدين.
ومنذ الإعلان عن هذه العملية، توالت ردود الفعل، والتصريحات المنوهة بقدرات وكفاءة وحنكة الأمن المغربي، والتي توجت بإشادة مشرفة من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند شخصيا.
ويوم أمس، أكدت وزارة الخارجية الفرنسية، أن المغرب وفرنسا تجمعهما شراكة استثنائية، واصفة التعاون بين البلدين ب”الممتاز”.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية، رومان نادال، في لقاء مع الصحافة، “إن تعاوننا ممتاز في كل الميادين”، مضيفا أن “فرنسا والمملكة المغربية تربطهما شراكة استثنائية”.
وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أشاد، يوم الاثنين بمرسيليا، بجودة التعاون مع المغرب في مجال محاربة الاتجار في المخدرات، وذلك عقب قيام المديرية العامة للأمن الوطني، بتنسيق مع مصالح الشرطة الفرنسية، بتفكيك شبكة إجرامية بضواحي مرسيليا (جنوب فرنسا) تنشط في مجال الاتجار في المخدرات.
التالي
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



