كواليس اليوم: زربي مراد
أدانت المحكمة الابتدائية بفاس، اليوم الخميس، المعتدين على مثلي فاس بأربعة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 درهما لكل واحد منهما.
ولم تقض هيئة المحكمة بدرهم رمزي كتعويض طالب به دفاع مثلي فاس في إحدى جلسات المحاكمة نظير ما تعرض له من تعذيب في الشارع العام.
وكان عدد من الشباب هاجموا الضحية واعتدوا عليه عندما كان يستقل سيارة أجرة صغيرة بفاس خلال رمضان الماضي، وذلك على خلفية ارتدائه ملابس نسائية بحسب ما هو موثق بفيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومكنت التحريات التي قامت بها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس من توقيف شابين يشتبه في تورطهما في الاعتداء على مثلي فاس.
وكانت قضية مثلي فاس أثارت جدلا كبيرا وخلقت نقاشا واسعا تباينت خلاله الآراء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين مستنكر للفعل، الذي سيفتح باب الفوضى والسيبة على مصراعيه، وبين مؤيد، لردع من وصفهم بالشواذ المفسدين، علما أن الدولة المغربية، ممثلة في وزارتي الداخلية والعدل، توعدتا من يطبق العقوبات بشرع يديه، ومحاكمته، حتى لا تتحول البلاد إلى قانون للغاب، تنتشر فيها السلوكات المخلة بالقانونية والأعمال الانتقامية بين الناس، بعيدا عن العدالة والقانون، وهو ما لا يمكن القبول به في جميع الأحوال، لأن الأمر يتعلق بمغرب عصري حداثي، تحكمه مؤسسات وتشريعات.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



