كواليس اليوم: فريد العلوي
سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي على أجزاء واسعة في مدينة سرت الليبية، وشرع في ارتكاب مجازر ومذابح في انتهاكات غير مسبوقة ضد الإنسانية.
ومنذ يوم أمس، أطلق داعش مئات القذائف الصاروخية على أحياء آهلة بالسكان وسقط الأبرياء بلا حساب.
وأكد مصدر طبي في مستشفى ابن سينا في سرت وقوع عمليات إعدام جماعية لسكان الحي رقم 3 لأن أغلب الجثث التي وصلت من نساء ورجال من أبناء قبيلة الفرجان تم إطلاق الرصاص عليهم في الرأس ما يؤكد أنه تم تصفيتهم، كما يرجح أن تتزايد أعداد القتلى.
إلى ذلك أفاد مراسل “العربية” بأن داعش سيطر على المستشفى الميداني بالحي رقم 3 في سرت وأضرم النار فيه رغم وجود الجرحى فيه.
وكانت معارك طاحنة جرت في سرت أدت إلى سقوط أكثر من 106 قتلى في 3 أيام من المعارك أغلبهم من قبيلة الفرجان.
وشهدت المدينة نزوحاً جماعياً باتجاه الشرق والغرب هربا من القتال المتواصل.
وكان زعيم أنصار الشريعة (جماعة متطرفة بايعت داعش) حسن الكرامي في سرت توعد كل من يقف مع شباب قبيلة الفرجان من سكان الحي رقم 3 بهدم بيوتهم وصلبهم.
وذكر مصدر عسكري، في تصريحات إعلامية، أن الضحايا سقطوا نتيجة رصاص قناصين من تنظيم “داعش” وشظايا القصف العشوائي الذي تشهده المنطقة منذ ساعات.
وأضاف أن أكثر من 11 منزلا و07 محلات تجارية تضررت، مشيرا إلى مصرع ثلاثة من عناصر التنظيم الإرهابي قتلوا خلال اليوم إلى جانب أسر شخص تشادي.
وقال المصدر ذاته ان قناصين من “داعش” متمركزون فوق المجمع الإداري والأسطح العالية، مضيفا أن عناصر التنظيم ينتشرون بشكل كبير من كافة جوانب المنطقة السكنية الثالثة بسيارات مسلحة وعناصر تفتيش.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



