مغاربة يرفضون نعتهم بـ”أبناء العاهرات” ويطالبون برأس وزير الكراطة

كواليس اليوم: زربي مراد

تلقى حزب الحركة الشعبية ضربة موجعة قد تؤثر على نتائجه خلال الانتخابات الجماعية للرابع من شتنبر المقبل، على إثر تسريب مكالمة هاتفية لمحمد أوزين، القيادي البارز بحزب السنبلة ووزير الشباب والرياضة السابق بحكومة بنكيران، في وقت جد حساس.

وتضمنت المكالمة المسربة التي جرى تداولها على نطاق واسع على مواقع التواصل الإجتماعي والمواقع الالكترونية، كلاما نابيا وصل إلى حد نعت مغاربة ب “أبناء العاهرات”، والتوعد بالنيل منهم، بالإضافة لتعهد صاحب فضيحة الكراطة بمنح تزكية حزب العنصر لابن عمه، مشترطا بقاء الأمر سرا بينهما.

وخلفت مكالمة أوزين المسربة ردود أفعال غاضبة عبر عنها عدد كبير من المغاربة على الموقع الاجتماعي “فايسبوك”، وصبت مجمل التعليقات في خانة المطالبة بمقاضاة الوزير المقال حتى يكون عبرة لكل من سولت له نفسه وصف المغاربة بأقدح النعوت.

هذا واستنكر نشطاء الفايسبوك ما وصفوه بالمستوى المنحط لأوزين، والذي لا يليق بواحد من القياديين البارزين بحزب له تاريخ وباع في المشهد السياسي بالمغرب.

إلى ذلك، اعتبر آخرون تجرؤ أوزين على سب وشتم المغاربة بالأمر العادي لديه وقد أفلت من المحاسبة رغم تورطه فيما هو أفظع، وما فضيحة كراطة ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط إبان كأس العالم للأندية الذي احتضنه المغرب ببعيدة.

وتابع الفايسبوكيون الغاضبون جلدهم ﻷوزين ولحزب العنصر، ملقين باللوم على المغاربة الذين يصوتون عليه وعلى أمثاله وكذا على حزبه، بالرغم من فضائحهم المتناسلة وصارت رائحتها تزكم الأنوف.

وتنضاف فضيحة المكالمة المسربة ﻷوزين، إلى سلسلة من الفضائح التي تورط فيها قياديون بحزب الحركة الشعبية سبق وشغلوا مناصب وزارية في حكومة بنكيران وكانت سببا في إقالتهم أو استبعادهم، كما هو الشأن بالنسبة لفضيحة الكراطة لبطلها أوزين كذلك وفضيحة الشكلاطة لصاحبها عبد العظيم الكروج.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني