كواليس اليوم: مراسلة خاصة
على اثر الشكاية التي تقدمت بها عائلة بوستة بدمنات الأسبوع الماضي إلى رئيس البلدية باشا المدينة بخصوص أشغال البناء التي ينجزها المدعو “م.ز” بجانب مقبرة العائلة بحي افشتالن، صدر قرار بوقف الأشغال بناء على تقرير اللجنة التقنية الذي وقف على حجم التجاوزات والخروقات القانونية التي صاحبت العملية برمتها.


وصباح يوم السبت 15 غشت 2015 فوجئت العائلة باستمرار الأشغال في سباق مع الزمن ضدا على القانون وفي تحد صارخ للسلطة المحلية وقرار المجلس نفسه، الشيء الذي دفع العائلة إلى تقديم شكاية شفوية لدى الباشا لاطلاعه على هذه التطورات، وقد تحركت السلطة في شخص القائد لفرض احترام القانون مرة أخرى.
هذا وعلم أن العائلة بصدد التقدم بدعوى إدارية للطعن في قرار المجلس البلدي الذي منح رخصة البناء إلى جوار المقبرة في مخالفة صريحة للقانون الذي يمنع منعا كليا إنجاز أي بناية على مسافة أقل من ثلاثين مترا عن المقابر، ومن المعلوم أن هذه الرخصة تم منحها بأساليب ملتوية للتحايل على القانون بحيث لم تتم الإشارة في جميع البيانات الإدارية إلى وجود المقبرة، وكذلك مخالفة تصاميم التهيئة التي تعتبر تلك الأرض غير صالحة للبناء، ومع ذلك كله فقد استطاع المعني بالأمر بمساعدة أحد أقاربه الذي يعتبر عضوا بالمجلس البلدي تسخير المجلس لخدمة أهداف مخالفة للقانون مما يضعه تحت طائلة المحاسبة، خاصة إذا كان المالك الأصلي للبقعة حسن القرشي قد تقدم في وقت سابق بطلب للحصول على رخصة البناء وتم إخباره بأنها غير صالحة للبناء بمقتضى القانون، فإذا بها أصبحت صالحة لذلك بعدما تمت حيازتها من طرف المستشار وحوارييه بثمن بخس.




