ماذا حقق “الفذ” الذي تقاضى 400 مليون للحد من ضحايا حرب الطرق؟

كواليس اليوم: محمد البودالي

بعد الضجة التي أحدثتها تسريبات تخصيص عبد العزيز الرباح، وزير النقل والتجهيز، لتعويض مالي قدره 400 مليون سنتيم بالتمام والكمال، للمهرج المحظوظ حسن الفذ، مقابل تقديم عرض “فكاهي تحسيسي” حول حوادث السير بالمغرب، بات الرأي العام الوطني منشغلا بطرح جملة من التساؤلات حول نتائج “المسرحية الهزلية” التي قدمها الفذ في خمس دقائق، والتي كلفت خزينة الدولة ما يقارب نصف مليار سنتيم.

متتبعون تساءلوا، في دردشة خفيفة مع موقع “كواليس اليوم”، عن نتائج المسرحية المهزلة التي قدمها الفذ، وهل حققت مقصودها وأهدافها، وهل تقلصت لائحة ضحايا حرب الطرق بالمملكة، علما أن الفذ، كان يسخر ويضحك في عرضه، في عمل “فني” كما لو أنه يناقش موضوعا آخر لا صلة له بالتحذير من مآسي حوادث السير، فالسائق المغربي في حاجة إلى من يبكيه، لا من يضحكه، إن كنا نريد عملية تحسيس حقيقية.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الأموال الضخمة التي أنفقتها الوزارة الوصية تحت يافطة “التحسيس” لم تقدم أي نتائج “محسوسة”، وما تزال حرب الطرق تحصد الأرواح البشرية هنا وهناك، داعية إلى إعادة النظر كلية في استراتيجية الوقاية من حرب الطرق، وذلك بالتفكير في اعتماد إجراءات وتدابير وقائية جديدة، على غرار المجتمعات الغربية، التي نقلدها في كل شيء، إلا في المبادرات الإيجابية التي يكون لها تأثير ملموس على المصلحة العامة.

[vsw id=”4sG0vW7j8zQ” source=”youtube” width=”400″ height=”344″ autoplay=”no”]

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني