نحافة الأزمي تتحول إلى نقطة ضعف يستثمرها مساندو شباط

كواليس اليوم: فريد العلوي
تحول صراع حزب العدالة والتنمية والاستقلال بمدينة فاس إلى حرب مفتوحة على مستوى عدة جبهات.
أنصار الحزبين لا يفوتون أي فرصة لاستهداف معنويات المرشح المنافس.
في هذا السياق وجد مناصرو حزب الاستقلال ومرشحه حميد شباط في نحافة الوزير الأزمي فرصة للتندر عليه، والتقليل من شأنه في منافسة حميد شباط الذي قد يطرده بمجرد التحدث أو رفع صوته، مقابل الحضور الخجول لوزير المالية.
مناصرو شباط والمقللين من ترشيح حزب المصباح للأزمي لمنافسة عمدة فاس، وجدوا في ترشيح العدالة والتنمية لإدريس الأزمي، خصما غير ند لقائد الاستقلال ورجل فاس القوي منذ سنة 2003، وفق ما يعتقدون.
من جهتهم يحاول مناصرو العدالة والتنمية تصوير مرشحهم إدريس الأزمي، كخصم قوي لشباط وند كفء له، مستعرضين ما يتوهمون أنها “حصيلته وإنجازاته وكفاءته في التدبير الحكومي”، لرفع معنويات مرشحهم ومؤيديهم بعد أن تحول الموضوع من نقاش الأفكار والبرامج إلى السخرية والاستهزاء بالشكل.
مساندو الأزمي يقدمون مرشحهم كقوة ناعمة قادرة على هزم شباط، وذلك في خطوة لتجريد عمدة فاس من هالته التي يضعها حوله أنصاره، حتى ولو أنهم يعلمون غير صادقين حتى مع أنفسهم.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني