التعليم الخصوصي بسلا بين ارتفاع الواجبات وتراجع المردودية

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

بات آباء وأمهات تلاميذ مجموعة اليقظة للتعليم الخاص بمدينة سلا، يضعون أيديهم على قلوبهم، بعد التراجع الذي عرفته هذه المؤسسة في المردودية، في وقت لا تكف فيه الإدارة عن رفع واجبات التمدرس سنة بعد أخرى، ودون سابق إنذار.

وفي هذا الصدد، أفادت مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم” أن افتتاح مدارس جديدة للتعليم الخاص، جعل عددا من الأساتذة المشهود لهم بالكفاءة، يتوجهون في هجرة جماعية نحو مؤسسات أخرى تدفع لهم أفضل، وتوفر شروطا أحسن للعمل.

وذكرت المصادر ذاتها أن عددا من أصحاب التعليم الخصوصي الجدد في الساحة، لجوؤوا إلى أسلوب الإغراء لاستقطاب أساتذة أكفاء وأطر تربوية وإدارية راكمت تجارب مهمة في مدرسة اليقظة، الأمر الذي أفرغ هذه الأخيرة من كل محتواها.

ورغم ما تبدو عليه المؤسسة من جاذبية وتميز، إلا أن ما يكابده الآباء، لا يرقى إلى حجم ما تقدمه للتلاميذ والمتعلمين.

فباستثناء جودة الفضاءات نسبيا، واستعمال بعض الوسائل الحديثة، فإن العديد من الاختلالات تفرض فتح نقاش.

هذه الاختلالات تتسع لتطال العنصر البشري العامل في عدد من المؤسسات التعليمية على صعيد الجهة بكاملها، والذي يستغل على نحو بشع دون منحهم أجورا تعادل نظراءهم في التعليم العمومي، إذ لا يعقل أن يحصل أستاذ في قطاع منتج وهو القطاع الخاص على أقل ما يحصل عليه الأستاذ في قطاع تتراجع مردوديته وهو القطاع العام.

كما أن هذه المؤسسات التي تدر على أصحابها ملايير السنتيمات لا تبذل أي مجهود للاستثمار في القطاع، وتلجأ عوض ذلك إلى تشغيل أساتذة التعليم العمومي لسد الخصاص، وهو ما يضر بالقطاع العمومي الذي يدفع ضريبة نجاح التعليم الخصوصي.

فما هو رأي النائب أحمد كيكش ومدير الأكاديمية أضرضور؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني