حصري: كواليس اليوم
لم يكلف عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، نفسه واجب الحضور إلى جنازة “السي أحمد الجبلي”، أحد أقدم المناضلين في صفوف حزب القوات الشعبية، والذي وافته المنية الأسبوع الماضي عن سن تناهز 90 سنة، بمسقط رأسه بمدينة سيدي يحيى الغرب.
وقد تساءل الاتحاديون بمرارة عن غياب الكاتب الأول وعدم مجيئه إلى بيت الفقيد لتقديم التعازي في وفاة مناضل اتحادي قح، كان له الشرف في الكشف عن مجموعة من ملفات الفساد، أبرزها الملف المعروف برقم 720، الذي كان يروج أمام محكمة العدل الخاصة سابقا، والذي تورط فيه نائب برلماني سابق، رحل إلى دار البقاء، عن حزب الحركة الوطنية الشعبية، وكان من المقربين جدا للمحجوبي أحرضان.
الغريب أيضا أن صحيفة حزب “الوردة”، الناطقة باسم الاتحاديين، لم تعمل حتى على نشر تعزية صغيرة في ركن من أركانها “الغاشمة”، يقول مناضل اتحادي من الغرب.




