كواليس اليوم: محمد البودالي
تصدر حزب الاستقلال، لائحة المفسدين في الانتخابات الأخيرة التي جرت، وكان أعضاؤه ومرشحوه، الأكثر تورطا وانغماسا في استعمال المال الحرام.
وجاء حزب علال في المرتبة الأولى من حيث عدد المتابعين، بـ 16 شخصا، بين مرشح ووسيط.
وفي هذا الصدد، أفادت مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم”، أن عدد المتابعين من حزب الاستقلال بلغ 16 متابعا، من أصل 26 شخصا يجري التحقيق معهم.
ويتعلق الأمر بكل من الفاضلي أهل أحمد ابراهيم، من العيون، والجـــيـــلالـــي صــبحــي، من الناظــــور، وجــمال بــــن ربــيــعــة، من الـجديـــــدة، ومحـمـد سـعـيـد كــرم، وعــثـمـــان عــايـــلا، من أكـاديــر، وعــصــام الــخمــليشي، من الحسيمـــة، ونـــــــوفـــــــل شــــــبــــاط، ونبيل شباط، ومـــــــحـــــمــــد الــــغـازي، ورضــوان الــيــوسـفي، وادريــس ســحــيـسـح، وفدوى كريم، وجمال التبتي، من مدينة فــــــاس، والعــــربي أكنـــاسي، وسعيد دور، والمدعو رشيد، من أكـــــاديـر.
وهؤلاء كلهم استقلاليون، إما مرشحون، أو وسطاء كانوا مكلفين بشراء أصوات “الناخبين الكبار”.
وبالنسبة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، فقد تمت متابعة كل من محــمـــد بوهــــدود، وإبراهيم الحافظي، من مدينة أكــــــــادير، وعــبـد الـقــادر ســـلامــة، والحبيب فانا، من الناظـــور.
ومن حزب الأصالة والمعاصرة، يجري التحقيق مع كل من مصطفى حركات، ومحمد العبوس، من مدينة الدار البيضاء، والــشـــــكـــيـــل عــابــــد، من الربـــــاط.
ومن حزب العدالة والتنمية، تمت متابعة كل من حــــمــــيــــد زاتـــنــــي، من مدينة سطــــــــات، ويوسف بــــنـجـــلـون، من طــنجــــة.
أما حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، فقد تمت متابعة متورط واحد في إفساد العملية الانتخابية، وهو عبد الصمد أعرشان، من العاصمة الربــــــــــــاط.




