بادو الزاكي.. الرهان الخاسر للجامعة

كواليس اليوم: إسماعيل هاني

رغم الإمكانات الهائلة التي وفرتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم للفريق الوطني، بدءا من أجر المدرب بادو الزاكي، الذي يصل إلى 53 مليون سنتيم، وطاقمه المساعد الذي يحصل على أزيد من 65 مليون سنتيم، وكلفة الأسفار المكوكية للزاكي بين فرنسا، هولندا، ألمانيا، إسبانيا، إيطاليا، والبرتغال، والإقامة بالفنادق المصنفة، وتعويضات التنقل والإقامة بالمغرب والعديد من الامتيازات الكثيرة، إلا أن كل هذا لم يؤتي أكله، ولم يقدم أي نتيجة لفائدة الكرة الوطنية.

هذه الأمور وأخرى غيرها تفرض على جامعة لقجع مساءلة الزاكي ومنحه فرصة أخيرة للقطع مع الأداء المتواضع.

بادو الزاكي، جرب في وقت قصير أزيد من 60 لاعبا في الفريق الوطني، ولعب بعدة أسماء، وأعاد بعض المعتزلين، واستدعى بعض الأسماء المشكوك في أهليتها لحمل القميص الوطني، وطارد عددا من المواهب الكروية بأوربا، ومع ذلك، فإن شيئا لم يتغير من حال الكرة المغربية.

رهان الجامعة على الزاكي بات رهانا محفوفا بالمخاطر، بعد أن مر وقت غير قصير على تعيين الزاكي المطالب بتقديم الحساب إلى الجماهير الرياضية التي تغلي بسبب توالي الهزات والخيبات الكروية بالمغرب.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني