ما هي ألغاز حريق شركة الضحى؟

كواليس اليوم: إسماعيل هاني
يثير حريق مقر شركة الضحى للإنعاش العقاري الكثير من الأسئلة التي مازالت معلقة بعد مرور أزيد من أسبوع على الحريق الذي أتى على جزء هام من بناية الشركة الكائنة بعين السبع طريق الرباط.
مجموعة الضحى التي أكدت على لسان مديرها العام، أنها لا تعرف سبب الحريق، استغلت مرور الوقت من أجل الرهان على طي صفحة الحريق.
ما هي أسباب الحريق، وما هي طبيعة الخسائر، وهل تضرر أرشيف المجموعة؟ وما نتائج التحقيق الذي يفترض أن تفتحه المجموعة، أو تطلب فتحه من طرف الجهات المختصة؟
أسئلة ينتظر الرأي العام أن تجيب عنها المجموعة في إطار حق الرأي العام في معرفة ما الذي حدث بمقر أكبر شركة للإنعاش العقاري بالمغرب.
فرضية التماس الكهربائي التي حاولت الشركة تقديمها كمبرر للحريق لا يمكن أن تحدث حريقا مهولا بالشكل الذي شاهده الرأي العام، والذي تطلب أربع ساعات من الوقاية المدنية لإخماده، يقول أحد المتتبعين للقضية، رفض الكشف عن اسمه، في تصريح خاص لموقع “كواليس اليوم”.
حريق مقر شركة الضحى التي تعتبر إحدى الشركات المدرجة أسهمها في سوق الأوراق المالية ببورصة الدار البيضاء، لا يمكن اعتباره بالحدث العادي، في ظل الظروف التي تحيط بعمل المجموعة خاصة في الشق المالي لشركة الضحى التي واجهت عدة فضائح في الآونة الأخيرة، أو في ما يتعلق بالأسرار المالية لمجموعة الضحى.
ولاشك أن الشق الضريبي للشركة ووضعيتها المالية، والدعاوى القضائية المرفوعة ضدها، تعتبر أحد أهم النقاط السوداء التي ترفض المجموعة الكشف عنها، بعد أن أصبحت بعض قضاياها تتجاوز أسوار مقر الشركة، وبعد أن تحولت من رائد في السكن الاجتماعي إلى سبب لنقمة عشرات الآلاف من الزبناء، على المستوى الوطني، نتيجة الحالة الكارثية التي تكون عليها عقارات الشركة، سواء كانت شققا للسكن الاقتصادي أو للسكن المتوسط أو عالي الجودة.. وحتى فيلات “سومي فيني” لم تنجو بدورها من سخط ونقمة الزبائن.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني