بعد إنجاز الربيعي: بطون المغربيات ليست عقيمة عن إنجاب الأبطال و”المومني” إلى مزبلة التاريخ

كواليس اليوم: محمد البودالي
بماذا حدث زكرياء المومني، البطل الوهمي من ورق، نفسه الوسخة، وهو يرى البطل المغربي الحر، محمد ربيعي، يلاقي استقبالا تاريخيا من طرف المغاربة، بعد رفعه عاليا راية المغرب في العاصمة القطرية الدوحة، وحصوله على لقب بطل العالم في الملاكمة، مع الميدالية الذهبية..
كيف تلقى زكرياء المومني خبر برقية التهنئة التي بعث بها جلالة الملك إلى هذا البطل الذي رفع رأس بلاده في الآفاق، بإنجازه الكبير، وهو الذي طالما تبجح بشهادة مزيفة تفضحه أكثر مما تخدمه، وهو الذي ارتمى في مستنقع الخيانة ضد بلاده ووطنه، حتى صار ألعوبة في أيدي الطابور الخامس، يحركونه كأيتها دمية، أو كراكوز.
في أسبوع فقط، وقف الملايين من المغاربة مشدوهين يتأملون في حدثين بارزين، والفرق الصارخ والتناقض الفاضح في موقفين متباعدين، الأول لبطل مزيف، لم يطرف له جفن أو يندى له جبين، وهو يمزق جواز سفره أمام ملايين المشاهدين الأجانب عبر قناة فرنسية، معلنا بهذا التحول الخطير والأرعن، عن مدى جحوده وتنكره لكل ما قدمه له وطنه، ليدق بذلك آخر مسمار في نعشه.
إنجاز البطل الربيعي يكشف حقيقة يرفضها المومني، وهي أن بطون المغربيات لسن عقيمات حتى يعتقد أن أمه الوحيدة القادرة على إنجاب الأبطال الحقيقيين، وأن ارتماءه في أحضان الخيانة العظمى، لن ينهي حتما بزوغ فجر جديد من الأبطال الوطنيين الصادقين، ممن رفعوا وسيرفعون هامة بلادهم عالية.
الموقف الثاني، للبطل الشهم، محمد ربيعي، الذي أبان عن حس وطني رفيع المستوى، وهو يرفع راية وطنه، ويؤكد على رؤوس الأشهاد، بأن همه الأول والأخير لم يكن هو “الذهبية” أو اللقب، بقدر ما كان طموحا شخصيا منه، لتشريف بلاده ووطنه، ورفع علم بلاده أمام الملايين عبر العالم.
إن قضية تمزيق جواز السفر المغربي أمام وسائل الإعلام الفرنسية، لهي دليل قوي وواضح على صحة المواقف المغربية من المدعو “زكرياء المومني”، هذا الشخص المضطرب والمستعد للقيام بأي شيء وفي أي لحظة ومتى طلب منه ذلك.
بعد هذه الواقعة، يحق للمغرب أن يفخر بكل ما قام به ضد هذا القذر، الذي لا يستحق أن ينعم بالجنسية المغربية ولا يشرف المغرب أن يحمل مثله جواز سفره.
وإذا كان المومني، الذي خاض عدة معارك إعلامية كانت تدار في الكواليس من طرف أعداء المغرب بحثا عن البطولات الوهمية، لم يتمالك نفسه ليدافع عن ما يدعيه بالحجج المقنعة والأدلة الواضحة، فإن كل ما يدعيه الآن بات في حكم المغالطات التي روج لها على مدار ثلاث سنوات، قبل أن يخسر المعركة بنيران صديقة عندما عجز عن ضبط النفس أمام الملأ.
الآن، ظهر زكريا المومني على حقيقته، وهذا هو المهم، وتأكد أنه مجرد كذاب تحول في لحظة طيش إلى شخص خطر على نفسه وعلى من يحركونه أيضا من وراء الستار.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني