هل يواصل حزب العدالة والتنمية التستر على حامي الدين؟

كواليس اليوم: إسماعيل هاني
يصر حزب العدالة والتنمية على تعبيد الطريق لعبد العالي حامي الدين لتولي مزيد من المناصب القيادية داخل الحزب، والمسؤوليات، باسمه، آخرها رئاسة فريق الحزب بمجلس المستشارين.
عبد العالي حامي الدين المتهم بقتل الطالب بنعيسى الجيد بفاس سنة 1993، والذي تطالب عدة هيئات حقوقية برأسه، وإعادة فتح ملف مقتل بنعيسى الجيد الطالب المنتمي لليسار، يسابق الزمن لتحمل مزيد من المسؤوليات السياسية، عله يفلت من العقاب ويحصن نفسه من المساءلة القانونية، رغم أنه أحد المتشدقين بنظرية عدم الإفلات من العقاب.
حامي الدين الذي يستغل الوضع السياسي لانتقاد خصوم الحزب، يسعى إلى تسويق إثارة اسمه في قضية مقتل الطالب اليساري بنعيسى الجيد كمظلمة تطارده بسبب انتمائه إلى حزب العدالة والتنمية ونجاحه في تولي بعض المهام.
حامي الذي تصفه بعض الهيئات الحقوقية بأن يداه ملطختان بالدماء، والذي نظمت عشرات الوقفات الاحتجاجية من أجل محاكمته، وضمان عدم إفلاته من العقاب، مدعو إلى إثبات براءته من جريمة قتل بدوافع سياسية خلال فترة الحروب الشرسة التي شهدتها ساحات الجامعة المغربية بين التيارات الإسلامية وتيار اليسار.
إن استمرار حامي الدين في القفز على المناصب والمسؤوليات لن يغير من واقع اتهامه بالمسؤولية المباشرة عن مقتل الطالب بنعيسى آيت الجيد، وعلى حزب العدالة والتنمية أن يدرك أن هذا الخطأ قد يكلفه الشيء الكثير.
كما أن توالي الاحتجاجات يفرض على وزارة العدل أن تتعاطى مع هذا الموضوع بكل جدية ومسؤولية وتجرد.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني