قبح الله الأزمة المالية: ملاسنات بين مسؤولي “حسنية بنسليمان” عبر الفايسبوك

السعيد بنلباه
يبدو أن انتخابات 4 سبتمير الماضي الجماعية، أرخت بظلالها على المكتب المسير لحسنية بنسليمان، بسبب الاصطفاف المعاكس والمواقف المختلفة من رئيس المجلس البلدي الجديد، ما أفرز صداما بين طرفين برز إلى الواجهة منهما من جهة الناطق الرسمي للمكتب المسير، ومن الجهة المقابلة رئيس لجنة المالية بالمجلس البلدي الحالي.
وكان الطرفان تبادلا السب والشتم، فيما بينهما على صفحات الفايسبوك باستعمال كلمات تحت الحزام، من الأمام ومن الخلف…
ومن المحتمل أن يدخل الطرفان في جولة ثانية من حربهما التي تؤثر سلبا على السير العادي للفريق”.
ذلك أنه في حدود الساعة الحادية عشر من صباح يوم السبت 31 أكتوبر الجاري، أشار المشاكس السليماني في صفحته، بأن “رشيد جويبر يقوم بمساع حميدة لجلب بعض المستشهرين للفريق الذي يمر بأزمة مالية، وبأنه يقاوم من أجل الرفع من منحة المجلس للفريق”..
وفي حينه رد عليه الناطق الرسمي باسم حسنية بنسليمان في خانة التعليق بالصفحة الزرقاء بالآتي:
“رشيد جويبر العضو المسير لفريق حسنية بنسليمان لكرة القدم، يقوم هذه الأيام بمساعي حميدة لجلب بعض المستشهرين للفريق الذي يمر بأزمة مالية وبأنه يقاوم من أجل الرفع من منحة المجلس للفريق”..
“هشام باركا ما تبقى تغلط في بنادم على الحسنية.. أولا هو صرح بلي ماشي عضو في الفريق واخا مازال محط الاستقالة ثانيا الرئيس دار اجتماع مع العامل يوم الخميس تكفل فيها العامل بحل الأزمة المالية بحضور مندوب الشباب والرياضة وتم حل مشكل الملعب ببناء ملعبين داخل الحسنية والتفاصيل ستقرؤها في الأيام القادمة في جريدة الصباح وعرف اش كتكتب باركا من التطبال “..
هذا الصراع والتجاذب بين الطرفين، في مضمونه، ليومه السبت، يشي بأن الطرف الأول يحتمي بمظلة المجلس البلدي، والطرف الثاني يحتمي بمظلة عامل الإقليم، ما أدخل مناصري الحسنية في مرحلة من القلق على مستقبل فريقهم وراحوا يطالبون على إثرها من الجميع، أعضاء المكتب ومنخرطين، وغيورين بالتدخل لوقف النزيف.
كما تساءلوا عن الخانة التي توضع فيها تصريحات كمال، هل بصفته الشخصية، أم بصفته داخل مكتب الحسنية كناطق رسمي باسم المكتب المسير؟؟؟ أو بصفة أخرى؟؟
حسنية بنسليمان ليست إرثا لأحد، سوى لأبناء الإقليم عموما، والمدينة على وجه الخصوص، يقول أحد المتتبعين للشأن الرياضي بالمدينة لموقع “كواليس اليوم”، وهي أكبر من الجميع كقيمة اعتبارية، وأكبر ـــ يضيف ـــ من جميع أعضاء المكتب المسير الحالي من حيث الولادة، فالحسنية تأسست سنة 1958، وقبل ثمان سنوات من تأسيس وفاق بوزنيقة، وقبل 42 سنة من تأسيس جمعية المنصورية.
فهل سيتم رأب الصدع، أم أن أمورا أخرى تحاك في الظلام؟؟؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني