الحاج شكري: لولا تقدمي في السن لكان لي مع “النصابين” كلام آخر

كواليس اليوم: فريد العلوي

في مراسلة توضيحية إلى موقع “كواليس اليوم”، ردا على خلافه مع أحد المنخرطين، أكد مقربون من الحاج عبد الرحمان شكري، الرئيس السابق للجمعية السلاوية لكرة القدم، إنه لم تكن لديه أي طموحات للبقاء على رأس الجمعية في أي يوم من الأيام.

وأوضح عبد الرحمان شكري أنه ظل دائما يطلب من المنخرطين والأعضاء البحث عن رئيس آخر لتسيير شؤون الجمعية، لكنه لم يكن يجد ردا، وهو ما أدى إلى بقائه طيلة تلك الفترة.

وحسب نص المراسلة، فلولا تقدم شكري في السن، ولو كان لا يزال في ريعان شبابه، لتصدى لـ”النصابين” وفعل بهم مثلما فعله بمن سبقوهم، والذين حاولوا التطفل على الجمعية السلاوية لكرة القدم وحشر أنوفهم في شؤونها.

وتحدث شكري عمن أسماهم “النصابين”، وقال إنهم يستغلون الأطفال الصغار ويحرضونهم على كتابات حائطية تسيء إليه، وتشوه جمالية المدينة، مشيرا إلى أنه لن يتأثر بتلك الأعمال، بل زاده ذلك قوة داخل المجتمع السلاوي، والدليل أنه عندما يترشح، يحوز دائما على ثقة الساكنة، حتى أصبح وجها مألوفا وشخصية عمومية وطنية ومن أعيان مدينة سلا، حيث كسب حب الكبير قبل الصغير.

وكشفت المراسلة أنه كان للحاج شكري فضل كبير في الأوراش الخاصة بالرياضة والدعم الكبير للجمعيات الرياضية السلاوية، وكرس حياته لخدمة الصالح العام، كنائب لعمدة سلا ونائب لرئيس مجلس العمالة ورئيسا للجنة الرياضية لجهة الرباط سلا زمور زعير وعضوا في غرفة التجارة والصناعة ورئيسا لجمعية مربي الدواجن بالجهة ورئيسا لجمعية الموسيقى الأندلسية للعدوتين ورئيسا لجمعية الفروسية التقليدية ورئيسا للجمعية السلاوية.

وكشف أن كل هذه الإنجازات تلاقي تجاوبا كبيرا من طرف الساكنة، إلا من وصفهم “جماعة النصابة والمحتالين” الذين يدعون أنه غير صالح لتسيير قطاع الرياضة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني