إطار أمني متقاعد: هذه نصيحتي للاستخبارات الفرنسية

كواليس اليوم: محمد البودالي

قال محمد أكضيض، الإطار الأمني المتقاعد، إن فرنسا وأمنها القومي، يحتاجان الآن، أكثر من أي وقت مضى، إلى شراكة استراتيجية أكثر فعالية مع جهاز الاستخبارات المغربية، داعيا السلطات الفرنسية، إلى استيعاب الدرس الأخير وبقوة.

وأوضح أكضيض، في اتصال هاتفي مع موقع “كواليس اليوم”، أن الأجهزة الاستخباراتية في فرنسا على قناعة مطلقة بأهمية الاستخبارات المغربية، مشددا على أن تكون الاستخبارات المغربية كمدرسة إلى جانب نظيرتها الفرنسية، وشريك لصيق بها.

والحال أن هذا التعاون، يضيف الإطار المتقاعد في تصريحه للموقع، كان تعاونا عاديا وبسيطا تخللته فترة مد وجزر بعدما تأثرت فرنسا بالتشويش على هذه العلاقة المتميزة مع المغرب الشريك الاستراتيجي.

ويؤكد أكديد “وبصفتي إطار أمن متقاعد، فليس هناك أي عيب للديمقراطية الفرنسية في تثبيت هذا التعاون، وإقامة أسس مستمرة له، بأن تطلب من الاستخبارات المغربية كمؤسسة قوية ومحترفة، أن توفد فريقا من النخبة المغربية في الاستخبارات للعمل بشكل دائم ومستمر داخل الأجهزة الفرنسية”.

وشدد الإطار الأمني المتقاعد على أن من شأن هذه الخطوة، أن تجعل فرنسا “تتفادى مرور المعلومة من باريس إلى الرباط ثم إعادة توجيهها من المغرب إلى فرنسا مرة أخرى، وهذا ما من شأنه تسهيل العمل والتنسيق. كما من شأن ذلك أن يختزل البيروقراطية لهذا التعاون الاستراتيجي”.

وخلص الإطار الأمني المتقاعد إلى أن “أي إجراء يصدر عن أي مؤسسة للاستخبارات بعد تنامي الضربات الإرهابية هو لصالح الحريات والحقوق، ولا يوقف مطلقا تعطيل بناء الديمقراطية في شيء”.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني