كواليس اليوم: إسماعيل هاني
وجهت مصالح الأمن ضربات قوية لبؤر الجريمة والانحراف بفاس التي تحولت إلى في الآونة الأخيرة إلى مستنقع خطير.
تطهير مدينة فاس تم تحت الإشراف الشخصي للمدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، بعد أن وصلت الأمور إلى مستوى غير مقبول من الانفلات وبلغ ذروته باستهداف سياح ألمان بالمدينة.
تركيز المديرية العامة للأمن الوطني على مدينة فاس، إشارة قوية من الرجل الأول في الجهاز، بوضع حد للاستثناء الذي تعيشه هذه المدينة، بعد أن بلغت المؤشرات الأمنية فيها درجة من الخطورة لا يمكن التغاضي عنها، خاصة وأن فاس تواجه تحديات أمنية تجعل منها نموذجا لتنزيل كل مشاريع وخطط المديرية العامة للأمن الوطني.
واستنادا لتوجيهات المديرية العامة للأمن الوطني، والإشراف الشخصي والمباشر لعبد اللطيف الحموشي، تمكنت مصالح الأمن في ظرف وجيز من استعادة السيطرة على جميع النقط السوداء، واعتقال مئات المبحوث عنهم، وتوقيف أزيد من أربعة آلاف مشتبه به، وإشاعة جو الأمن، وفرض النظام العام.
رسالة المديرية العامة للأمن الوطني من هذه العملية، هو إثبات قدرة عناصرها على فرض الأمن والتعامل مع كل الوضعيات الشائكة، والتي تعتبر من صلب المهام الموكولة لهذا الجهاز، وهي ذات الرسالة الموجهة للمواطن بمدينة فاس وبعموم المملكة المغربية، ومفادها أن عناصر الأمن الوطني قادرة على السيطرة على كل الممارسات الخارجة عن القانون، وعن قدرتها على دحر كل التحرشات التي تتربص بأمن المواطن وسلامته، والمقيمين الأجانب والسياح.
نموذح تطهير مدينة فاس، واستتباب الأمن واحتواء الجريمة، تعبير صريح من المديرية العامة للأمن الوطني عن قدرتها على التعاطي مع كل أشكال التحديات الأمنية، وجواب عملي على المشككين في سياسة المديرية العامة للأمن الوطني في النهوض بالأعباء المنوطة بها، إضافة إلى أن هذا النوع من العمليات يشكل تحفيزا لمسؤولي المديرية العامة، وجرس إنذار بالنسبة للمتهاونين، لذلك فإن تأكيد وزير الداخلية على أن مؤشرات الجريمة بالمغرب تبقى ضمن المعدلات المقبولة يعكس الواقع الأمني للبلد بعين الخبراء.
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



