كواليس اليوم: إسماعيل هاني
تمكنت المنطقة الإقليمية بسلا، أمس الخميس، من تفكيك الشبكة الإجرامية المتورطة في الاعتداء على المدرب سعد دحان، وسرقته، بعد ترجله من محطة القطار، والتي تبين أن أفرادها متخصصون في الاعتداءات الجسدية المقرونة بالسرقة بالعنف بكل من سلا وتمارة وبوزنيقة والدار البيضاء.
وذكر بلاغ لولاية أمن الرباط، في هذا الصدد، أنه تم توقيف سبعة أشخاص من أعضاء هذه الشبكة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و22 سنة من بينهم شخص من ذوي السوابق القضائية العديدة.
وأضاف ذات البلاغ أن عمليات التفتيش التي باشرتها مصالح الأمن مكنت من حجز سيارة رباعية الدفع مكتراة، بالإضافة إلى متحصلات العمليات الإجرامية عبارة عن دراجات نارية وهواتف نقالة.
وتبين أن العصابة كانت تستعين بسيارة التوارغ المكتراة من الرباط، حيث تتم مهاجمة الضحايا وسلبهم ما بحوزتهم.
كما كشفت التحقيقات الأمنية، عدة سرقات أخرى، نفذها أفراد العصابة في أوقات سابقة، والتي اعترفوا بها، ويجري البحث عن ضحاياها للاستماع إليهم. كما يجري البحث عن مشتبه فيهم آخرين.
وقد تم وضع الموقوفين رهن الحراسة النظرية، لاستكمال البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وحسب مصدر أمني، يبقى واردا جدا أن يتم طلب تمديد فترة الحراسة النظرية يوم غد السبت، من قبل النيابة العامة المشرفة على الملف.
وقالت مصادر موثوق بها لموقع “كواليس اليوم” إن المنطقة الأمنية بسلا حققت أخيرا أرقاما مهمة في مجال محاربة الجريمة والانحراف، وذلك بناء على توجيهات المدير العام للأمن الوطني.
وتضع مصالح الأمن بسلا في هذا السياق ترتيبات مشددة وعناصر أمنية تداوم على مدار الساعة في معاقل الجريمة والاتجار في المخدرات وكافة البؤر المشبوهة، مشيرا إلى أن من ثمار هذا الانتشار الأمني الكبير، والدقة في الاشتغال على عدد من القضايا، الوصول إلى العصابة الإجرامية المكونة من 7 أشخاص والمتورطة في الاعتداء على اللاعب السابق في صفوف المنتخب الوطني والجيش الملكي والمدرب سعد دحان .
وكشفت ذات المصادر أن الأمور الأمنية تسير على ما يرام بسلا، وأن مختلف الدوائر والمفوضيات التابعة للمنطقة، تعرف دعما كبيرا وتمركزا للعناصر الأمنية.




