ساحة الفداء عرضة للإهمال ببنسليمان

السعيد بنلباه
يبدو أن قدر ساحة الفداء أو فضاء الفداء، كما يحلو للبعض تسميته، أن تتعاقب عليها الإصلاحات القريبة من عمليات الترقيع منه إلى الإصلاحات الجذرية، وأن قدرها أيضا أن تبقى محجا للمنحرفين عاقري الخمر” ولالكول…
ساحة الفداء وحسب معلومات متطابقة تم إحداثها أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، وظلت كحقل التجريب، من طرف المسؤولين المتعاقبين، ولعل أهم عملية تجميلية خضعت لها تمت في عهد العامل الأسبق، الذي جعلها ساحة لعب “ضاما” التقليدية،وأصبحت هويتها، واحتضنت مسابقة في اللعبة ضمن أول مهرجان ربيعي رحمة الله عليه؟؟ لمدينة بنسليمان.
وقبل أشهر أغلقت الساحة في وجه العموم بدعوى إدخال إصلاحات جذرية عليها وإقبار كل معالم لعبة الضاما بها؟؟. وتم حجب الساحة عن الأنظار، وانطلقت الأشغال دون معرفة الجهة صاحبة المشروع، اللهم الزيارات المتكررة لعامل الإقليم، ورشوح معلومات عن أن حامل المشروع جهة استفادت من الترخيص الاستثنائي لإقامة مشاريع سكنية,, وبعد مخاض …فتحت الساحة في وجه العموم، وجاءت النتيجة كما لو أن “الناقة دخلت المخاض فولدت “فارة” وبلا عنوان
فالأشغال ناقصة، لأن حزام الساحة الإسمنتي كان من المفروض أن تغطي واجهته فسيفساء..إلا أنه لا يزل إسمنتيا مسطحا، والنافورة التي تتوسط الساحة دخلت في عطلة ولم تعد تشغل، ولا يدري المواطن أذلك راجع لعطل حصل بها، أم أن ذلك مترتب عن انتهاء فصل الصيف، وإن كانت النافورة الكبيرة التي على مقربة منها تشغل يوميا؟؟
أما أعمدة الإنارة فتبين أنها ليست بالمتانة المطلوبة، إذ بدأت تتساقط، كأوراق الخريف،
وحسب معلومات متداولة فإن كلفة ما تم إنجازه، على هزالته، بلغت، 70 مليون سنتيم، كما أن مصادر أكدت لكواليس اليوم أن المجلس الحضري السابق لمدينة بنسليمان كان برمج مبلغ 50 مليون لساحة الفداء قبل أن تتقاطع ربما رغبة المجلس مع رغبة عامل الإقليم في إضافة إنجاز إصلاح الحديقة إلى سجله في الاهتمام بالفضاءات الخضراء بالمدينة.
فهل يزور عامل الإقليم إن كان لم يفعل ذلك فضاء الفداء ليقف على مدى مطابقة الأشغال التي أنجزت مع ما كان مؤملا..؟؟
أم أن “حاجة فابور هي هادي” وأن ما يبدو من خدمات اجتماعية تقدمها بعض المؤسسات من باب المواطنة المفترى عليها،” ككبش العيد الذي منحته بعض الجهات للعمالة، ودعمها بعض المهرجانات الخاوية، ما هي إلا خدمات لشراء صمتها بعد عدم التزامها بدفاتر التحملات التي على أساسها تستفيد من مشاريع؟؟


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني