كواليس اليوم: محمد البودالي
بعد ثلاثة شهور فقط على إحداثها، بقرار من المدير العام للأمن الوطني، بدأت الوحدة المتنقلة لشرطة النجدة، المكلفة بتنفيذ التدخلات الأمنية الناتجة عن نداءات المواطنين في العاصمة الرباط عبر رقمي النجدة 19 و112، تؤتي أكلها، وتحقق نتائج إيجابية، خلفت ارتياحا واسعا لدى عموم ساكنة الرباط، وزوارها، من سياح وغيرهم.
وأفادت مصادر مطلعة على سير العمليات، لموقع “كواليس اليوم”، أن مبادرة المدير العام للأمن الوطني جاءت في محلها، وتركت نتائج إيجابية، منوهة بدور المسؤولين والأطر والعناصر الأمنية الساهرة على تفعيل وتنفيذ هذه الخطة الجديدة، والتي أضحت تحاكي تجارب الوحدات المتنقلة، في العواصم العالمية.
وفي هذا الصدد، كشفت مصادر “كواليس اليوم” أن قاعة القيادة والتنسيق للوحدة المتنقلة لشرطة النجدة، حققت نجاحات باهرة في الشهور الثلاثة الأخيرة، وتركت استحسانا عاما لدى المواطن، إلى درجة أن بعض المواطنين ممن كانوا مثلا عرضة لاستهداف اللصوص واستفادوا من تدخلات سريعة وفعالة لـ”الوحدة المتنقلة”، لم يترددوا في توجيه رسائل تهنئة وشكر، إلى المصالح الولائية بالرباط، يعبرون فيها عن تنويههم واستحسانهم للجهود التي بذلت.
وأكدت ذات المصادر أن عددا من التدخلات تمت في وقت زمني قياسي وغير مسبوق، حيث تدخل رجال الأمن الدراجين أو المتنقلين على متن سيارات النجدة الجديدة، في وقت لا يقل عن 4 دقائق، وتم إحباط سرقات واعتداءات، وتوقيف المتورطين.
ويرجع الفضل في هذا إلى فعالية الانتشار الأمني وجاهزيته، والحضور المكثف على امتداد خريطة العاصمة.
ومن هذه الحالات تدخل عناصر الوحدة بسرعة وفعالية استجابة إلى نداء مواطنات أجنبيات تعرضن للسرقة، وألقي القبض على المعتدين.
كما تمت الإطاحة بشخص كان يمارس السرقة بالعنف، مستعينا بسيارته.
أيضا تم التعاطي بسرعة كبيرة مع نداء مواطنة أمريكية تعرضت لعملية سرقة على شاطئ البحر، حيث تم القبض على الجاني فورا، وإحالته على العدالة، فيما استعادت المواطنة الأجنبيةأغراضها المسروقة في عين المكان.
وبناء على إخبارية كذلك، تم الانتقال على الفور إلى المستشفى العسكري، حيث كان يتواجد أحد مروجي المخدرات، ليتم توقيفه وإحالته على العدالة.
هذا وكشفت ذات المصادر أن نجاح فكرة المدير العام للأمن الوطني، يرجع أيضا إلى حرص المديرية على الاهتمام بجوانب أخرى لا تقل أهمية، من قبيل التنظيم المحكم والانضباط واستفادة العناصر العاملة في الميدان من حصص تكوين مستمر، والرياضة.
كما سجلت ذات المصادر أن جميع التدخلات التي تمت كانت سليمة، ولم تعرف أي احتكاكات أو مناوشات مثلا، مشيرة إلى أن الشرطيين مدركون لطبيعة مهامهم، التي تنحصر في التدخل والنجدة، لا أقل ولا أكثر.
يشار إلى أن العاصمة الرباط اتخذت كنموذج فقط لاختبار التجربة، قبل تعميمها على باقي مدن جهات المملكة.










