السعيد بنلباه
مليارين و25 مليون سنتيم هو المبلغ الذي خصصه مكتب مجلس مدينة بوزنيقة ضمن مشروع ميزانية السنة المالية 2016، وهو المبلغ الذي استأثر بالحيز الزمني عند مناقشة مشروع الميزانية من الدورة الاستثنائية للمجلس الحضري لمدينة بوزنيقة ليوم 18 نوفمبر الجاري، مليارين و25 مليون سنتيم سعت المعارضة بذات المجلس لتخفيضها، ولم يحصل ذلك.
ما بين مليار ومليار ونصف هو المبلغ الذي تلهفه شركة أوزون نائلة صفقة التدبير المفوض، ببوزنيقة وبنسليمان ، وإذا كانت المعارضة ببوزنيقة بالمجلس الحالي تحاول حلحلة الموضوع، فإنه لا يبدو من مؤشرات لحلحلة المياه الراكدة تحت صفقة التدبير المفوض ببنسليمان، ولا حلحلة صفحات كناش التحملات بها، وفي الأمر سيان “المعارضة، والأغلبية”؟؟؟
أرقام فلكية بامتياز ” ما تيجمعها غير الفم” وخزينة أوزون، ومجرد سماعها يجعل المرء يعتقد أن ساكنة بنسليمان وبوزنيقة، يرفون وينعمون في نظافة منقطعة النظير، وأن شوارعهم وأزقتهم مرايا تعكس وجوه الناظرين.
لكن الواقع مر، وحالة النظافة بالمدينيتين، والتجهيزات، التي توظفها الشركة هنا وهناك، لا تعكس إطلاقا هذه الأرقام الفلكية التي تغرفها،هنا وهناك،ولعل نظافة بنسليمان لم تتغير مع قدوم الشركة، عن أيام كان المجلس البلدي يهتم بالنظافة بوسائله الذاتية، ولعل في تلك المرحلة، على الأقل، كان للمواطن من يسمع صراخه، أما الآن فالكل يبدو في تواطؤ تام. والغريب في لأمر كون الشركة تلهف الملايير، وترفع شعارا كبيرا على شاحناتها” لنساهم جميعا في نظافة مدينتنا”
وإن كانت الصور المصاحبة تلخص الموضوع…









