كواليس اليوم: محمد البودالي
بعد تدهور مفاجئ جديد في حالته الصحية، تم نقل عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري اليوم الخميس على عجل إلى فرنسا من أجل العلاج.
ولأول مرة في “حياة” قصر المرادية، تم إصدار بلاغ حول الموضوع، لكن بلاغ الرئاسة ظل غامضا وغير مفهوم، بحيث لم يوضح للرأي العام في الجزائر طبيعة ونوعية المرض الذي يعاني منه الرئيس المقعد، خلافا لوضوح وشفافية القصر الملكي المغربي كلما تعلق الأمر بوعكة صحية يتعرض لها الملك محمد السادس، حفظه الله.
وقال بلاغ الرئاسة إن الرئيس توجه “في زيارة خاصة قصيرة يجري خلالها مراقبة طبية دورية”، دون تقديم أي تفاصيل أخرى.
وبما أنها المرة الأولى التي يتم الإعلان فيها عن نقل الرئيس الجزائري إلى فرنسا قصد العلاج، فلا يستبعد أن يكون الوضع الصحي للرئيس، أكثر إحراجا من ذي قبل.
هذا وتحدثت مجموعة من المصادر عن خطورة الحالة الصحية للرئيس، مشيرة إلى أنه نقل مباشرة إلى قسم الإنعاش داخل إحدى المستشفيات الفرنسية، في محاولة لإنقاذ حياته.
وأوضحت أن بعض الأطباء أخبروا السعيد بوتفليقة، بعدم جدوى العلاج في حالة شقيقه.




