كواليس اليوم: إسماعيل هاني
أخرج بنكيران قاموسه الرومانسي والعاطفي ليتحدث إلى المشاركين في مؤتمر دولي للأسرة بالصخيرات، يوم أمس الاثنين.
رئيس الحكومة، تحدث بلغة غير مألوفة، وبدا أبعد ما يكون عن سياق سجالاته الدائمة، والتي تثير الجدل، إلى درجة أن المشاركين المغاربة فوجؤوا برئيس الحكومة وهو يتحدث بلغة هادئة أقرب إلى الأطباء النفسانيين.
وقد وجد رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، في الحديث عن علاقاته الأسرية والزوجية، متنفسا للهروب من أزماته السياسية المتتالية التي تحاصره منذ شهور، وتحديدا منذ نهاية الانتخابات الجماعية والجهوية.
رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، تخلى عن عادته المحبوبة في إعطاء الدروس لخصومه السياسيين، وإرسال الإشارات لبعض الفاعلين السياسيين، وتحول إلى منظر لسعادة وراحة الأسرة المغربية، متحدثا بلغة نادرا ما تصدر عن رئيس الحكومة.
بنكيران وخلال كلمة له بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي بالصخيرات، الذي تنظمه وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بشراكة مع المنتدى المغربي للأسرة والطفل، حول موضوع “الوساطة الأسرية ودورها في الاستقرار الأسري، دعا الأزواج المغاربة إلى إشاعة الحب للحفاظ على استقرار الأسرة المغربية، وحماية تماسكها.
بنكيران الذي صدرت عنه في مناسبات سابقة، زلات لسان مسيئة بحق المرأة، انتصر هذه المرة للمرأة المغربية، بدعوة الرجل المغربي إلى مساعدة زوجته، محملا إياه مسؤولية استقرار الأسرة، بالنظر إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها المرأة.
بنكيران وفي محاولة لتعزيز تماسك واستقرار الأسر المغربية، استنجد بنسب الطلاق المرتفعة ببعض الدول الغربية، والتي تعتبر مكلفة من الناحية المادية ويدفع ثمنها الأبناء، والمجتمع، معتبرا حل مشاكل الأسر في الحوار والتواصل متحدثا بلغة رومانسية لم تعهد عنه من قبل.




