ممثلة مصرية تتمنى لو كانت قنبلة حتى تنفجر على أردوغان

كواليس اليوم: زربي مراد
تمنت الممثلة المصرية، علا غانم، لو كانت قنبلة لتنفجر في حضن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.
وقالت علا غانم خلال حلولها ضيفة على برنامج “100سؤال”، الذي تبثه قناة “الحياة الفضائية”، أنها لو كانت قنبلة لذهبت عند أردوغان لتأخذه في حضنها وينفجرا معا.
وبالمقابل، أثنت الممثلة المصرية على مواطنها الرئيس المخلوع حسني مبارك، مشيرة إلى أنه يستحق التكريم لعدم قيامه ببيع البلاد كما فعل من وصفتهم بالسفلة في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين.
وعبرت علا غانم عن حسرتها لما يعانيه الرئيس المخلوع حسني مبارك من عذاب نفسي بسبب ما تعرض له، متمنية لو كانت طبيبة نفسية لتعالجه.
وكما كان متوقعا، أثارت تصريحات علا غانم استهجان عدد كبير من رواد المواقع الاجتماعية ليس بمصر فحسب وإنما في عدد كبير من الدول العربية، الذين تسابقوا على انتقاد ما جاء على لسانها، بل ووصل الحد ببعضهم إلى كيل السب والشتم للممثلة الشابة ووصفها بالصعلوكة.
كما تمنى البعض الآخر انفجار علا غانم ورحيلها إلى العالم الآخر حتى تريح ويستراح منها ومن فنها الهابط.
هذا وتساءل نشطاء باستغراب عما أنجزه وقدمه حسني مبارك الذي تتباكى عليه علا غانم، لمصر طوال مدة ثلاثة عقود التي حكمها، وكذا ما الذي ربحته المحروسة في ظل حكم من وصفوا بالانقلابيين، داعين في ذات الوقت الممثلة نفسها إلى تغيير مسار قنبلتها “الوهمية” على حد تعبيرهم، إلى الوجهة الصحيحة لإنقاذ بلد تسير نحو الهاوية.
إلى ذلك، تساءل معلقون بامتعاض كيف لفنانينا العرب أن يتمنوا أن يكونوا إرهابيين في تناف مع قيم الفن السامية التي تدعو إلى المحبة والسلم ونبذ الحروب، هذا في الوقت الذي يحرص فيه فنانو الغرب على زيارة مخيمات اللاجئين لمساعدتهم والدعوة إلى السلام ووقف الحروب، ضاربين مثال الممثلة الأمريكية، أنجلينا جولي، لعل علا غانم تقتدي بها.
وكان الكوميدي المصري المعروف، أحمد بدير، تمنى بدوره لو كان إرهابيا ليفجر تركيا عن بكرة أبيها ليريح العالم منها كما جاء على لسانه في برنامج تلفزيوني سابق.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني