تفاصيل “الشوهة الكبرى” التي تعرض لها الوزير “سلال” في جنازة كبير المعارضين

كواليس اليوم: إسماعيل هاني
تعرض عبد المالك سلال، الوزير الأول الجزائري، لـ”القمع” والإهانة والرشق بالحجارة، بعد حضوره لتقديم “تعزية ذات نكهة سياسية” إلى عائلة وأسرة ورفاق المناضل الجزائري الراحل الحسين آيت أحمد.

وأفادت مصادر شاركت في اللقاء، لموقع “كواليس اليوم” أن سلال فوجئ، لحظة وصوله إلى جماعة آيت يحيى، مسقط رأس الراحل الحسين آيت أحمد ومدفنه، بمنطقة القبايل، حتى فوجئ بالآلاف يرفعون حناجرهم بشعارات مزلزلة ضده، مطالبين بالانصراف والعودة من حيث أتى.

وقد حاول الوزير الأول الجزائري ابتلاع تلك الإهانة، ينقل مصدر شارك في الجنازة لموقع “كواليس اليوم”، خصوصا أنه جاء لتقديم التعازي باسم رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، إلا أن الوضع تطور نحو الأسوأ، بحيث بادر العشرات إلى رشقه بالحجارة، وسبه وشتمه، وكاد الحادث يتسبب في تطورات خطيرة، لولا تدخل الدرك الوطني والشرطة، ليضطر عبد المالك سلال إلى العودة من حيث أتى، بعدما أصر رفاق الراحل على عدم رؤية وجهه.

بعد ذلك، اضطر الوزير الأول عبد المالك سلال إلى توجيه تعزيته عبر الفايسبوك، وكتب تدوينة جاء فيها أن الراحل يعد “مناضلا تاريخيا عظيما وزعيما وطنيا”.

وكتب سلال في صفحته على الفايسبوك: “تلقينا ببالغ الحزن والأسى خبر وفاة المناضل التاريخي العظيم والزعيم الوطني, المغفور له وفقيد الجزائر السيد حسين آيت أحمد, عطر المولى تربه وأكرم مثواه”.

وحضرت وجوه مغربية عدة، منها السفير المغربي عبد الله بلقزيز والقائم بالأعمال بالسفارة علال عشاب والوزير الأول المغربي السابق عبد الرحمان اليوسفي وقيادية البام خديجة الرويسي وحنان رحاب عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي وإسماعيل العلوي وعدد من أقارب الدكتور عبد الكريم الخطيب..


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني