كواليس اليوم: إسماعيل هاني
بعد حفل زفاف أسطوري، انتهى زواج كريمة حسن الدرهم بأحد أبناء عائلة ولد الرشيد.
نهاية زواج أكبر أثرياء الصحراء بهذه السرعة، يعكس النهاية الحتمية للزيجات المبنية على المصالح السياسية والاقتصادية وحسابات الجاه والنفوذ.
مصادر من المنطقة أكدت لموقع “كواليس اليوم” أن تمرد أطراف العلاقة على حسابات الكبار، يضع علاقة عائلتي الدرهم وعائلة ولد الرشيد، في موقف محرج، سيما وأن الغرض من هذا الزواج كان هو التقريب بين العائلتين وحماية المصالح والثروة، ووضع حد للتصدع والتنافس الذي يضر بصورة العائلتين.
نهاية زواج كبار الصحراء بهذه السرعة، يؤكد حقيقة أن مثل هاته الزيجات تفرض على الأبناء والبنات، خدمة لمصالح لا مجال فيها للحب والود والتقارب العاطفي والنفسي، ولا مجال فيها للتراحم، وإنما هي علاقات شكلية موجهة للاستهلاك، قد تصمد ويعيش طرفيها في بؤس دائم، وقد تنتهي لأن القدرة على التحمل تخون أحد أطراف هاته العلاقة أو هما معا.
نهاية زواج أقطاب الصحراء بالطلاق وفي وقت قياسي بعد بعضة أشهر، يعرض علاقات العائلتين لرجة قوية قد تصل امتداداتها إلى مجالات أخرى كالتنافس السياسي والاقتصادي، والصراع القبلي، وتفجر الصراعات التي أقبرها الزواج أو خفف من وقعها.
ولأن ما لم ينجح الزواج في تحقيقه، فإن حدوث الطلاق سيؤجج الصراعات القديمة، والتي شكلت على الدوام عناصر توتر في علاقة رجلين يتنافسان على الثروة والمجد والنفوذ بالصحراء.
مستقبل الأيام القادمة، سيفصح عن أسباب نهاية الزواج السياسي والاقتصادي، وستكشف عن تصريف هذا الموضوع عبر عدة وسائل، ستعيد صراع آل الدرهم وآل الرشيد إلى نقطة الصفر.




