أكبر طبق “تاكلا” بتيزنيت ليلة السنة الأمازيغية

السعيد بنلباه
تعددت الصيغ لدى الأمازيغ، والمقصود واحد، هذا ما يمكن ملاحظته من خلال الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة2966 الذي يأتي في 13 يناير من كل سنة ميلادية.

فبعيدا عن لغة الكلام، ولغة الآلات الموسيقية، والأهازيج المحلية، احتفل أهل تيزنيت برأس السنة الأمازيغية، يوم أمس الثلاثاء 12 يناير الجاري، من خلال لغة البطون، بإعداد أكبر طبق لأكلة “تاكلا”
وشارك في الاستمتاع وتثمين كبر حجمها الذي ناهز ثلاثة أمتار، وعلوها الذي بلغ متر وعشرة سنتيمترات، وصبت في صحن ” إينوكس” عمقه 15 سنتمتر، مثبت على أربعة حروف تيفيناغ، الوالي زينب العدوي والوفد المرفق لها، وعدد من المهتمين بالطبخ المغربي، وسكان تزنيت وبعض زوارها الأجانب.

وتعتبر أكلة “تاكلا” هاته، جالبة للحظ، ومساعدة على إشاعة روح التضامن انطلاقا من كل رأس السنة الأمازيغية بالمغرب. ويعد طبق “تاكلا” من التمر، و الماء، والدقيق ” ذرة أو شعيرو الزبدة، والسكر. أما طريقة الاستعمال ،فيتم غلي الماء و التمر جيداً ثم يصفى سائله الذي يخلط بالدقيق والسكر والزبدة ،على نار هادئة حتى يتبخر ماؤه ويصير “عصيدة” ، فيوضع في الصحن بعد ذهنه بالزبدة يحفر وصطه بفنجان.
أما إذا صنعت “تاكلا” بالذرة فتسمى “أبريين” وأما إذا صنعت من الشعير فتسمى ” تومزين”


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني