السعيد بنلباه
يبدو أن الأغلبية والمعارضة بالمجلس الحضري لمدينة بوزنيقة لم يجدا من مجال خصب للتنابز والتدابز والمزايدة والاستقطاب الانتخابي سوى مرضى المدينة الذين يعتمدون على الأدوية التي توفرها الجماعة الحضرية للمستشفى المحلي في إطار الدعم الاجتماعي لهذه الشريحة من الفقراء والمعوزين، وبرز ذلك بشكل مفزع صباح يومه الأربعاء 13 يناير الجاري عندما حاول عدد من المرضى كالعادة الحصول على حصتهم من الأدوية من المستشفى المحلي، تم إرجاعهم على أعقابهم بخفي حنين، لكن بمعلومات ملغومة ماكرة مفادها أن المجلس الحضري لم يوفر بعد الغلاف المالي الخاص بالأدوية بموجب السنة المالية 2016، البالغ 120 مليون سنتيم.
رئيس المجلس البلدي وأغلبيته، أوضحوا للمرضى بأنهم اتفقوا على إلغاء الدعم المشار إليه ردا على ما ردده مستشارو المعارضة بالمجلس في أحد تجمعاتهم الأخيرة بنسب هذا الدعم للمجهودات التي يبدلونها، كمعارضة بالمجلس،وبالتالي تم إحالة المرضى على المعارضة لتوفير الدواء لهم.
المرضى الذين وجدوا أنفسهم كقطعة ثلج تتسلى بها الأغلبية والمعارضة، -“نحن في كواليس اليوم لا نتبنى موقف أي الطرفين” تجمهروا صباح اليوم أمام مقر حزب العدالة والتنمية المشكل للمعارضة بالمجلس للاحتجاج،كما حاولوا اقتحام عيادة طبيبة بدعوى أنها واحدة ممن تناوبوا عن أخذ الكلمة خلال تجمع العدالة والتنمية المشار إليه أعلاه، وعند منعهم من ذلك نشبت معركة حسب مصادر من عين المكان، بين محتجات و أنصار ، انتهت بالضرب المتبادل بين الطرفين.
السلطات المحلية تدخلت وأنهت المهزلة، لكن يبقى السؤال” إلى متى سيستمر لعب الدراي بالمجلس الحضري لمدينة بوزنيقة؟؟؟؟
وعلمت كواليس اليوم أن موضوع الإشتباك الذي حصل بين المرضى المفترضين،المحتجين،والمحتج عنهم، ومن خلالهم بين أغلبية المجلس،ومعارضته انتقل إلى السلطات الأمنية ومنه مستقبلا إلى ردهات المحاكم…..وسير تضيم ……
شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني



